السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري

57

فرائد الفوائد في الرجال

ومنها : أنّ ابن سنان الذي يروي عنه النضر بن سويد ، أو عبداللَّه بن المغيرة ، أو عبد الرحمن بن أبينجران ، أو أحمد بن محمّد بن أبينصر ، أو فضالة ، أو عبداللَّه بن جبلة ، فهو عبداللَّه لا محمّد . وابن سنان الذي يروي عنه أيّوب بن نوح ، أو موسى بن القاسم ، أو أحمد بن محمّد بن عيسى ، أو علي بن الحكم ، أو الحسين بن سعيد ، فهو محمّد لا عبداللَّه . قال صاحب المنتقى : ومن عجيب ما اتّفق هنا أنّ المحقّق رحمه الله حكم بضعف إسناد يروي فيه الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ؛ معلّلًا له بأنّ محمّد بن سنان ضعيف ، فناقشه الشهيد في الذكرى بأنّ الذي في التهذيب عن ابن سنان ، قال : ولعلّه عبداللَّه الثقة . وربما كان عذره ما ستراه في كتاب الصلاة إن شاء اللَّه من رواية الشيخ في إسناد عن الحسين بن سعيد ، عن عبداللَّه بن سنان ، والتصفّح والاعتبار يشهدان بأنّه من جملة الأغلاط التي نبّهنا عليه في الفائدة الثالثة . قال : فوقع في بعض الطرق ما يعطي اجتماع الرواية عن عبداللَّه ومحمّد لبعض الرجال ، وإشكال التمييز حينئذ عند الاطلاق ، وسترى من أبواب المياه من ذلك موضعاً يروي فيه محمّد بن خالد البرقي عن محمّد بن سنان من طريق ، وعن عبداللَّه من آخر ، والممارسة ترشد إلى الصحيح في هذا هو روايته عن الضعيف « 1 » ، وأنّ إبداله بالثقة توهّم فاسد ، فلا إشكال فيه . وفي بعض الأسانيد بقلّة وندور رواية الحسن بن محبوب عن محمّد بن سنان ، وهو يروي عن عبداللَّه كثيراً ، والظاهر عند الاطلاق هنا أنّ المراد عبداللَّه ؛ إذ لا

--> ( 1 ) في المنتقى : المضعّف .