السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري

58

فرائد الفوائد في الرجال

يعقل إرادة محمّد منه مع شدّة ندور الرواية عنه . نعم ذكر الكشّي أنّ يونس بن عبد الرحمن ممّن روى عن محمّد بن سنان ، ويوجد في بعض الطرق رواية ليونس عنه بالتصريح ، ويونس من طبقة من يروي عن عبداللَّه بن سنان . وفي كثير من الأسانيد تصريح بروايته عنه أيضاً ، فيحتاج التمييز بينهما مع الاطلاق في روايته عنهما حيث يقع إلى جملة أخرى من القرائن ، غير ما ذكرناه من رواية الراوي عنهما ، إلّا أنّ وقوعه في الطرق الصحيح لولاه نادر جدّاً « 1 » . ومن ذلك أيضاً : أبو بصير المشترك بين أربعة ، منهم الثقة وغيره . ويعرف أنّه ليث ابن البختري المكنّى بأبيمحمّد المجمع على تصديقه ، برواية أبيجميلة المفضّل بن صالح ، وعاصم بن حميد ، وحريز ، وعبداللَّه بن مسكان عنه . وقع في التهذيب والاستبصار رواية ابن سنان بل عبداللَّه بن سنان عن أبي بصير ، وهو سهو من قلم الشيخ ، أو من النسّاخ ، ذكر ذلك السيد محمّد والشيخ محمّد رحمهما اللَّه . وأنّه يحيى بن القاسم الحذّاء الأسدي المكنّى بأبيمحمّد أيضاً ، برواية علي بن أبي حمزة عنه ، ورواية الحسين بن أبيالعلاء ، والحسن بن علي بن أبي حمزة عنه ، أو سماعة ، أو شعيب عنه . وقيل : إذا وردت عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه ، أو أبي جعفر عليهماالسلام ، أو في وسط السند ، فإن كان الراوي عنه علي بن أبي حمزة البطائني ، أو شعيب العقرقوفي ، فهو الأعمى الضعيف . وإن كان غيرهما ، فهو مشترك بينه وبين المرادي ، واحتمال غيرهما بعيد ؛ لعدم وروده في الأخبار انتهى . وليس ببعيد .

--> ( 1 ) منتقى الجمان 1 : 36 - 37 .