السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري
21
فرائد الفوائد في الرجال
صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن أبيزياد ، ( عن أبي حمزة الثمالي ) « 1 » عن أبيخالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ، في حديث طويل في النصّ على الأئمّة عليهم السلام ، إلى أن قال : ثمّ تشتدّ « 2 » الغيبة بولي اللَّه الثاني عشر من أوصياء رسولاللَّه صلى الله عليه وآله ( والأئمّة ) « 3 » بعده . يا أبا خالد إنّ أهل زمان غيبته ، القائلين بإمامته ، والمنتظرين لظهوره ، أفضل من أهل كلّ زمان ؛ لأنّ اللَّه أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالسيف ، أولئك المخلصون حقّاً ، وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين اللَّه عزّوجلّ سرّاً وجهراً « 4 » . ورواه الطبرسي في الاحتجاج عن أبي حمزة « 5 » ، ورواه الراوندي في قصص الأنبياء « 6 » ، ورواه الفضل بن شاذان في رسالة الرجعة عن صفوان بن يحيى ببقية السند « 7 » ، ورواه الصدوق أيضاً عن جماعة من مشايخه ، عن محمّد بن أبيعبداللَّه الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم الحسني مثله « 8 » .
--> ( 1 ) الزيادة من الإكمال . ( 2 ) في الإكمال : تمتدّ . ( 3 ) الزيادة من الإكمال . ( 4 ) كمال الدين ص 319 - 320 ح 2 . ( 5 ) الاحتجاج 2 : 154 . ( 6 ) ولعلّ الصحيح : الخراج والجرائح ، راجع : 1 : 268 - 269 . ( 7 ) راجع : بحار الأنوار 36 : 386 و 50 : 227 . ( 8 ) كمال الدين ص 320 ذيل ح 2 ، أمل الآمل 1 : 10 .