السيد حسن الصدر الكاظمي

38

نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين

مكتوب مع التاريخ المذكور ، فراجعه . الفصل الثاني : في الجواب عن أوّل من جاور الحائر المقدّس من الأشراف الحسينية فاعلم أنّ آل إبراهيم المجاب ، ويقال له : إبراهيم الضرير الكوفي بن محمّد العابد ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، أوّل من سكن الحائر فيما أعلم ، ولم أعثر على من تقدّم في المجاورة عليهم ، فإنّ علماء النسب كلّهم ينسبون محمّد بن إبراهيم المجاب بالحائري ، ويصفون إبراهيم المجاب نفسه بالكوفي « 1 » . وفي بالي أنّي رأيت أنّه كان إبراهيم المجاب الضرير مجاوراً بالحائر وبه مات ، وقبره هناك معروف « 2 » ، لكنّي لا أذكر الكتاب الذي رأيت فيه ذلك « 3 » ، لكن نصّ الكلّ

--> ( 1 ) قال ابن الطقطقي : سمّي المجاب بردّ السلام ، وذلك لأنّه دخل إلى حضرة أبيعبداللَّه الحسين بن علي عليهماالسلام ، فقال : السلام عليك يا أبة ، فسمع الصوت وعليك السلام يا ولدي . وقال ابن الفوطي : كان من الزهّاد العبّاد ، كثير الدعاء والأوراد ، وكان لا يخرج من بيته إلّا لضرورة ، وهو مواظب على العبادة ليلًا ونهاراً . راجع : كتاب المعقبون من آل أبي طالب 1 : 70 برقم : 109 . ( 2 ) دفن في الرواق المجاور لحرم الإمام الحسين عليه السلام ، وعليه ضريح صغير . ( 3 ) نقله السيد بحرالعلوم في رجاله ( 1 : 435 ) عن كتاب عمدة الطالب ، قال : وقبر إبراهيم المجاب بالحائر معروف مشهور . ولكن العبارة غير موجودة في عمدة الطالب الوسطى والصغرى المطبوعتين بتحقيقي .