السيد حسن الصدر الكاظمي

27

نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين

وأخرج الكفعمي في البلد الأمين عن أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام ، قال : إذا وصلت إلى الفرات فاغتسل ، إلى أن قال : وقف بالباب وكبّر أربعاً وثلاثين تكبيرة ، إلى آخر ما ذكره « 1 » . وأخرج ابن قولويه بإسناده المعنعن ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام ، قال : إذا أردت زيارة قبر العبّاس بن علي عليهماالسلام وهو على شطّ الفرات بحذاء الحائر ، فقف على باب السقيفة وقل : سلام اللَّه وسلام ملائكته ، إلى أن قال : ثمّ ادخل فانكب على القبر وقل : السلام عليك أيّها العبد الصالح ، إلى آخر ما ذكر « 2 » . وفي مزار شيخنا المفيد في روايته لزيارة صفوان بن مهران ، قال عليه السلام : فإذا أتيت باب الحائر فقف وقل ، إلى أن قال عليه السلام ، ثمّ تأتي باب القبّة وقف من حيث يلي الرأس فقل ، وذكر متن الزيارة ، ثمّ زيارة علي بن الحسين ، ثمّ قال عليه السلام : ثمّ اخرج من الباب الذي عند رجل علي بن الحسين عليهماالسلام ، ثمّ توجّه إلى الشهداء ، إلى أن قال : ثمّ امش حتّى تأتي مشهد العبّاس بن علي ، فإذا أتيته فقف على باب السقيفة فقل « 3 » . أقول : ولم يزل مشهد الحسين عليه السلام معموراً إلى أيام هارون الرشيد . أخرج الشيخ محمّد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة في أماليه حديث كرب الرشيد قبر الحسين عليه السلام ، رواه بإسناده المعنعن ، عن يحيى بن المغيرة الرازي ، قال :

--> ( 1 ) البلد الأمين ص 280 ، بحار الأنوار 101 : 230 - 231 . ( 2 ) كامل الزيارات ص 440 - 442 ، بحار الأنوار 101 : 277 . ( 3 ) المزار للشيخ المفيد ص 107 ، بحار الأنوار 101 : 206 - 217 .