السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

458

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

الأحاديث الواردة في فضل أهل البيت عليهم السّلام وأمّا الأحاديث ، فكثيرة ، فمن ذلك : قوله صلّى اللّه عليه وآله : إنّ كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا من كان من سببي ونسبي « 1 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله : ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع ، إنّ كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي ، وإنّ رحمي موصولة في الدنيا والآخرة « 2 » . ولهذا الحديث تزوّج عمر بن الخطّاب أمّ كلثوم ، كما هو مشهور ومعلوم « 3 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : ما بال أقوام يؤذوني في نسبي وذوي رحمي ، ألا ومن آذى نسبي وذا رحمي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه ، قال اللّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ « 4 » الآية « 5 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : ما بال أقوم يزعمون أنّ رحمي لا تنفع ، بل تنفع حتّى تبلغ حا وحكم ، إنّي لأشفع فاشفّع ، حتّى انّ إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة ، وحا وحكم هما حيّان من اليمن « 6 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : ما بال أقوام يؤذوني في قرابتي ، من آذى قرابتي فقد آذاني ، ومن

--> ( 1 ) الإشراف في فضل الأشراف للسمهودي ص 145 . ( 2 ) الإشراف في فضل الأشراف للسمهودي ص 145 ، وذخائر العقبى ص 6 . ( 3 ) الإشراف في فضل الأشراف للسمهودي ص 142 - 143 . ( 4 ) سورة الأحزاب : 57 . ( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 3 : 567 . ( 6 ) الإشراف في فضل الأشراف للسمهودي ص 142 .