السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
383
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
--> ومهما بدا طاق أيوانها * أرانا الإله هلالا أنارا لعين ذكاه غدا حاجبا * بنور أحال الليالي نهارا هلال السماء له حاسد * لذلك دقّ وأبدى اصفرارا هلال لصوم وفطر غدا * لهذا يسرّ ويسمو فخارا له طاق كسرى غدا خاضعا * وقد شقّ من غيظه حين غارا * * * ولمّا بدا لي المناران في * حماها الذي في العلى لا يبارى هما الهرمان بمصر الفخار * أبانا عجائب ليست تمارى عمودا صباح ولكن هما * معا صادقان لنا إن أنارا أحاطت بها حجرات بها * نقوش بزينتها لا توارى لأطلس أفلاكها فاخرت * بموشي برد به الطرف حارا أزاهر روض ولكنّها * أبت منه السحب إلّا اضطرارا فثغر الأقاحي بها ضاحك * وإن لم يرق جفن مزن قطارا ونرجسها طرفه لا يزال * يلاحظ للحبّ ذاك المزارا كوشي الحباب وكالوشم في * معاصم بيض جلتها العذارى وقد أخجلت أرما فاغتدت * محجّبة لا تميط الخمارا بها الآي تتلى وتحيي العلوم * فيشفي غليل القلوب الحيارى هي النار نار الكليم التي * عليها الهدى قد تبدّت جهارا تبدّى سناها عينا فأر * خت آنست من جانب الطور نارا ومن شعره ما أرسله إلى صاحب نشوة السلافة :