السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

384

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

--> سلام كنشر الروض إذ جاده القطر * وكالدرّ في الآلاء إذ حازه البحر أخصّ به المولى سليل بشارة * أخا الفضل من في مدحه يزدهي الشعر فتى فاز بالقدح المعلّى من العلى * وحاز علوما لا يحيط بها الحصر طوى سبل العلياء في متن سابق * لهمّته القعساء عثيره الفخر وبعد فإنّ الحال من بعد بعدكم * كحال رياض الحزن فارقها القطر فللّه ليلات تقضّت بقربكم * ولم يذو من روضات وصلكم الزهر وإذ مورد اللذّات صاف وناظري * يزيل قذاه منكم منظر نضر فلا تقطعوا يوما عن الصبّ كتبكم * ففي نشرها للميت من بعدكم نشر ولا برحت تبدو بأفق جبينكم * نجوم السعود الزهر ما نجم الزهر وله يرثي الإمام الحسين عليه السّلام : يا شموسا في الترب غارت وكانت * تبهر الخلق بالسنا والسناء يا جبالا شواهقا للمعالي * كيف وارتك تربة الغبراء يا بحارا في عرصة الطفّ جفّت * بعد ما أروت الورى بالعطاء يا عصونا ذوت وكان جناها * داينا للعفات في اللأواء آه لا يطفئ البكاء غليلي * ولو أنّي اغترفت من دأماء كيف يطفي والسبط نصب لعيني * وهو في كربة وفرط عناء لست أنساه في الطفوف فريدا * بعد قتل الأصحاب والأقرباء فإذا كرّ فرّ جيش الأعادي * وهم كثرة كقطر السماء فرموه بأسهم الغدر بغيا * عن قسي الشحناء والبغضاء ومن الجدّ قد دنا قاب قوسي * ن من اللّه ليلة الاسراء