السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
348
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
--> - نتيجة سبّاق إلى غاية العلى * إذا لزّ يوما مع مجاريه في قرن ولا بدع إن فاق الجواد بسبقه * فإن لم يكن سبّاق غاياتها فمن صعاب القوافي الغرّ حطّت رحالها * لديه وقد أضحت تقاد بلا رسن فأفرغ عليها حلّة الصفح أنّها * لعازبة عن وصمة الغلّ والأحن فلا زلت في برد الفصاحة رافلا * وشانيك يكسي حلّة الغيّ واللكن ثمّ ذكر له مخمّسا أبيات عمر الفارض يعتذر بها إلى صديق ظنّ فيه الملل ، ثمّ أرد له معاتبا صديقه الحاج صالح بن لطف اللّه ، وكذا أورد له يعاتب الحاج محمّد العطّار الملقّب بالقارشخلي ، ثمّ ذكر من أبياته التي أرسلها إلى السيّد نصر اللّه الحائري ، قال : يا قرّب اللّه بعدك * فالصبر قد خان بعدك والدمع يجري نجيعا * إذا تذكّرت عهدك والعيش ليس بصاف * وكان يشبه ودّك وقد غدا الجسم عندي * والروح والروح عندك لا درّ درّك دهري * فقد تجاوزت حدّك منعت عنّي قصدي * ونلت منّي قصدك يا جفن عيني لازم * مدى التفرّق سهدك ويا لهيب غرامي * زاد التشوّق وقدك ويا زمانا تقضّى * ما كان أعذب وردك فليت لي عن قريب * يقدّر اللّه ردّك مولاي أنت الذي قد * أوريت في المجد زندك وقد سحبت فخارا * على المجرّة بردك