السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

213

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

وهو ثهلان دو الهضاب فقارا « 1 » * في نديّ يضمّ كلّ رئيس الكريم الذي إذا جاد أبصرت * عباب الأمواج في القاموس واستمدّ السحاب بعض أياد * يه فوافي بالمستهلّ العجوس والشجاع الذي صال في الر * وع فحدّث عن فارس أو فروس وإذا ما سطا فهيهات هيهات * تصدّ الحتوف بالتتريس والأريب « 2 » الذي يرى من مبا * دي كلّ أمر يقاس أقصى المقيس وإذا جال رأيه يوم خطب * أشرق الفجر في الظلام الغميس شيم خصّه بها من له الخلق * تعالى من منعم قدّوس كيف لا وهو من صميم ذوي التط * هير في الذكر من صدى التدنيس أخلص اللّه ذاته فهو كالبتر * المصفّى من شائب التدليس وجرى في القلوب صفو هواه * فهو كالماء في مجاري الغروس وسرت من ثنائه نفحات * ارّجت بالشذا بطون الطروس وتوالت مناله دعوات * ترتقي في البكور والتغليس هاك من جوهري المنظّم عقدا * يشتري بالوداد لا بالنفيس ليس يلفي فيما جلاه زياد * من قريض على أبي قابوس واستمعها من مخلص بك أضحى * مسعدا في زمانه المنحوس أسعفته الأقدار فاستخلصته * لك بالودّ في أعزّ النفوس لا برحت الزمان ترفل في ثو * ب نعيم من أفخر الملبوس

--> ( 1 ) في « ن » : وقارا . ( 2 ) في « ن » : والأديب .