السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

148

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

ووزير آل محمّد * ومعينهم في ذا الزمن ومغيث أهل العلم والآ * دأب قوّام السنن وهذه قصيدة طويلة لم يحضرني منها إلّا هذه الأبيات . وله قصيدة طويلة عارض بها قصيدة ابن المقرئ التي مطلعها مخاطبا به الشريف حسن بن عجلان : أحسنت في تدبير ملكك يا حسن * وأجدت في تحليل أخلاط الفتن وقد تقدّمت ، ولنا اعتراض على هذا المطلع قد حرّرناه فيما سلف ، فراجعه ثمّة ، ومطلع قصيدة والدنا رحمه اللّه تعالى : أحسنت تدبير الوزارة يا حسن * وأجدت في تحصيلك الذكر الحسن أخلاق برّ صادق متواضع * أشهى لساهرة العيون من الوسن في بسط جود بعده نسيانه * والناس إن جادوا فمع كبر ومن في دهي عقل لا يحلّ عقاله * لولا الشريعة كان داهية الزمن لكنّه محض الذكاء وفطنة * أشطانها يعيا بها المهر الأرن قد قيّدت تقوى الإله جيادها * إلّا بمقدار الدفاع لمن شطن ذو نيّة وبصيرة دينيّة * ما زال من بدء الشباب على سنن يهوي لما يرضى المهيمن قلبه * مهوى القلوب إلى حمى الحرم الأغن لا سيّما في نفع آل المصطفى * ودّا وخدمتهم بعزم مؤتمن وكذاك أهل العلم والتقوى فلم * يبرح كذا في عزّة لا تمتهن حتّى أتته وزارة منقادة * زفّت إليه تجرّ أذيال الحصن لو غيره لسعى إليها جهده « 1 » * دهرا وبعد السعي كان رأي حضن

--> ( 1 ) في « ن » : جهره .