السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
149
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
وافته من أعلى الملوك وخيرهم * نظرا ومعرفة وأيدا في الفطن من قارنته عناية الرحمن في * أفعاله حتّى غدا قطب الزمن يحيى الذي أحيا شريعة جدّه * عدلا وفعلا للفرائض والسنن حتّى رأى الأعمى مآثر برّه * أمنا وخصبا فايضا من ذي المنن وأعانه وأمدّه في ملكه * جاها ومالا تلو تأييد قطن « 1 » وبشائر استقباله للخير قد * صدقت لإخلاص السريرة والعلن فاللّه يلهمه امتثال مقاله * ولئن شكرتم إنّ ذلك من ومن هذا دعاء لو سكتّ كفيته * فالظنّ فيه الشكر علما غير ظنّ يا أيّها الحسن الخلائق كاسمه * هذا ثناء الودّ أعلن أم بطن ودّا لكم في اللّه لا عن مطمع * إذ كان فيكم طاعة الباري تسن هو محض قول الحقّ شكرا للإله * والشكر للمخلوق تثبته السنن نظم جلته رياض وجّ فهو من * أغصانها ثمر وزهر يغتصن ويحفّه حفّ السياج دعاؤنا * لكم لدى الحبر العفيف له ركن وافى لحضرتك العليّة قائما * عنّي مقام حضور مشتاق مدن قد عاقه عجز المزاج عن السرى * يطوي كرا حتّى يرى الوجه الحسن وإذا جلى نظمي بحضرتكم شذا * روض الحجاز وعطّر المغني الأغن فليجل من أعطار يسر الهند ما * يجلي بطائفنا أخاريج الخمن ثمّ اكفني حتّى كأنّي حاضر * تكفي بحرمة جدّنا غير الزمن فأصدر إليه الجواب مع المرسول ، بنجاح المراد والمأمول . وراسلته بأبيات
--> ( 1 ) في « ن » : بطن .