الشيخ حسن الكركي

74

عمدة المقال في كفر أهل الضلال

ولست بخيركم » « 1 » . وقوله « إنّ لي شيطاناً يعتريني » « 2 » . وقول عمر « كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى اللَّه المسلمين شرّها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه » « 3 » . فإنّ رؤساءهم إن كذبوا في ذلك ، فلا إمامة لكذّاب . وإن صدقوا ، فمن لم يكن بخير الناس وكان له شيطان يعتريه وكانت بيعته فلتة يجب القتل على فعلها مثلها كيف تصحّ خلافته . وإذا بطلت خلافته ، كيف تصحّ خلافة العدوي المبتنية على خلافته ؟ كابتناء خلافة الأموي على خلافة العدوي . وقد أشار إلى ذلك أمير المؤمنين عليه السلام بقوله في الخطبة الشقشقية : فيا عجباً بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته « 4 » . وروى الثقة أبو عبداللَّه الحسين في كتابه الموسوم بالاعتبار في إبطال الاختيار ، بإسناده إلى أبان بن عثمان ، قال : قال الصادق عليه السلام : إنّ اثنيعشر رجلًا

--> ( 1 ) بحار الأنوار 28 : 201 و 30 : 291 ، شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد 1 : 169 و 2 : 55 و 17 : 159 . ( 2 ) بحار الأنوار 30 : 291 و 497 ، شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد 6 : 18 و 17 : 155 و 157 و 159 . ( 3 ) بحار الأنوار 30 : 443 و 32 : 49 ، شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد 9 : 31 و 13 : 224 و 17 : 164 و 20 : 21 ، الطرائف ص 237 . ( 4 ) نهج البلاغة ص 48 : رقم الخطبة : 3 .