ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
85
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
نمىباشد . و وجوه ديگرند صورت ضبط آنها در اين مختصر ممتنع است . اشكال : سلّمنا كه والدين آن حضرت درك اسلام نكردند نبى يا وصى ، و بر دين إبراهيم بودند ، چه دين إبراهيم غير منسوخ در اولاد او بود ، و أمّا أبو طالب درك اسلام نمود ، و لكن اقرار به لسان ظاهرا به آن ننموده ، و كافى است بر او قصيدهء مشهورهء او مرويه صحاح اسلاميه . من جملهء آن : النبي صلّى اللّه عليه و إله يقول لأبي طالب عند موته : يا عمّ قل لا إله إلّا اللّه كلمة أستحلّ بها لك الشفاعة يوم القيامة ، فلمّا رأى أبو طالب حرص النبي عليه السّلام قال : يابن أخي و اللّه لو لا مخافة قريش إنما قلتها جزعا من الموت لقلتها لأقرّ بها ألا لا أشرك . و في اخرى : لأقررت بها عينيك ألا لا أشرك بها ، كما نقله في المواهب و غيره « 1 » . جواب : به چند وجه است : اوّل : ما گفتيم آنفا در جائى كه تعارض ادلّه مىشود ، عمل كافّهء عقلا و علما عمل بر برهان و بر محكم قرآن و بر احاديث صحيحه متّفق عليه ، و منافى مأوّل يا متروك مىباشد ، پس اين قسم اخبار متروكاند . و ما مىگوئيم : كه به فرض تصحيح اين خبر از خود اين هويداست اسلام ابو طالب كه او گفت در اين وقت اظهار كلمه موجب عار و طعن قريش است كه به خوف اين را گفته ، و إلّا چشمت را به آن آرام و قرار مىدادم ، و لكن آگاه باش كه مشرك نيستم . در روايات مسلم وارد است كه صناديد قريش در آنوقت در دورش بوده مىگفتند : أترغب يا أبا طالب عن ملّة عبد المطّلب . و در ديگر : عن ملّة آبائك « 2 » .
--> ( 1 ) تذكرة الخواص ابن جوزى ص 8 . ( 2 ) صحيح مسلم 1 : 54 .