ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
70
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
و در تفسير برهان از قاضى ابو عمرو عثمان بن احمد ، كه احد شيوخ اهل سنّت مىباشد ، به اسناد او از ابن عبّاس روايت كرده : عن النبي صلّى اللّه عليه و إله لمّا اشتملت آدم الخطيئة ، نظر إلى أشباح تضيء حول العرش ، فقال : يا ربّ إنّي أرى أنوار أشباح تشبه خلقى فما هي ؟ قال تعالى : هذه الأنوار أشباح اثنين من ولدك ، اسم أحدهما محمّد ، أبدأ النبوّة بك و أختمها به ، و الآخر أخوه و ابن أخي أبيه ، اسمه علي اأيّد محمّدا به ، و أنصره على يده ، و الأنوار التي حولهما أنوار ذرّية هذا النبي من أخيه هذا ، يزوّجه ابنته تكون له زوجة يتّصل بها أوّل الخلق ايمانا به و تصديقا له ، أجعلها سيّدة النسوان ، و أفطمها و ذرّيتها من النيران ، فتنقطع الأسباب و الأنساب يوم القيامة إلّا سببه و نسبه ، فسجد آدم شكرا للّه أن جعل ذلك في ذرّيته ، فعوّضه اللّه عن ذلك السجود أن أسجد له ملائكته « 1 » . حاصل مقصود : آنكه هرگاه آدم اشباح انوار و ضيئهء دور عرش ديد از خدا پرسيد كه اينها كيستند ؟ خدا فرمود : كه اينها اولاد تواند ، يكى از اينها محمّد رسول من است ، ابتداء در نبوّت به تو و ختم به او مىكنم ، و ديگر پسر عمّ او على است ، به اين محمّد را تأييد كنم ، و به او يارى مىدهم ، و آن انوارى كه دور اينهاند اينها ذرّيهء اين نبىاند ، و دختر اين نبى ، و او زوجهء على مادر اين ذرّيه مىباشد ، و او را سيّدهء زنان دنيا و آخرت گردانيدم ، و اولاد و ذرّيهء او را بريدم و دور گردانيدم از نار ، و كلّ اسباب و انساب روز قيامت مقطوع مىشوند ، مگر نسب و سبب او . پس آدم به صورت شكر به سجده افتاد ، كه از ذرّيهء من چنين اشخاص مىباشند ، و خدا به عوض آن سجدهء آدم ملائكه را در سجده اللّه آورد .
--> ( 1 ) برهان سيد هاشم بحرانى 1 : 199 - 200 ح 16 .