ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
64
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
ايضا ابو الحسن فقيه محمّد بن احمد بن شاذان به اسناد عامّه از ابو بكر بن قحافه روايت كرد كه من شنيدم كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و إله مىفرمود : إنّ اللّه تعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب ملائكة يسبّحون و يقدّسون و يكتبون ذلك لمحبّيه و محبّي ولده « 1 » . يعنى : به تحقيق آفريد خدا از نور روى على ملائكه را كه تسبيح و تقديس تعالى مىنمايند ، و مىنويسند آن تسبيحات و تقديسات كل را براى على و براى محبّان او . باب در ابتداء خلقت و تسميهء اينها و آنكه ايشان علّت غائى در ايجاد اين عالم امكانى و به هر جا به نور اسماء اينها نوشته مىباشد بدانكه در مواهب و بشائر و دلائل روايت كردند ، و به طرق اماميه نيز ، و اين حديث از جمله مشهورات به حدّ تواتر مىباشد ، و آن حديث قدسى اين است ، قال اللّه تعالى : لولاك لما خلقت الأفلاك « 2 » . يعنى : اى محمّد اگر ايجاد تو در عرصهء موجود مراد نمىبود ، هرآينه سماوات را نمىآفريدم . در مواهب و ابن عساكر از سلمان روايت كردند ، قال : هبط جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه و إله ، فقال : إنّ ربّك يقول : إن كنت اتّخذت إبراهيم خليلا فقد اتّخذتك حبيبا ، و ما خلقت خلقا أكرم عليّ منك ، و لقد خلقت الدنيا و أهلها لاعرّفهم كرامتك
--> ( 1 ) كتاب مائة منقبة ابن شاذان ص 42 ح 19 . ( 2 ) بحار الأنوار 16 : 405 و 40 : 20 .