ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
65
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
و منزلتك عندي ، و لولاك ما خلقت الدنيا « 1 » . يعنى : جبرئيل بر پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله نازل شد عرض كرد : كه خدا مىفرمايد كه من إبراهيم را به خلّت گرفته بودم و تو را به حبيبيت ، و من خلقى را گرامىتر از تو نيافريدم ، و به تحقيق آفريدم دنيا و اهل دنيا را تا آنكه به آنها بشناسانم كرامت و رفعت و علوّ منزلت تو را كه نزد من دارى ، و اگر ايجاد تو مرادم نمىبود البتّه اين عالم ارض و سماء و دنيا و عقبا را نمىآفريدم . در دلايل و حاكم مع التصحيح و طبراني و قسطلانى از عبد الرحمن بن زيد بن اسلم از عمر خطّاب روايت كردند : لمّا اقترف آدم الخطيئة ، قال : ربّ أسألك بحقّ محمّد لما غفرت لي ، فقال تعالى : يا آدم و كيف عرفت محمّدا و لم أخلقه ؟ قال : لأنّك يا ربّ لمّا خلقتني بيدك ، و نفخت فيّ من روحك ، و رفعت رأسي ، فرأيت على قوائم العرش مكتوب : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، فعلمت أنّك لم تضف إلى اسمك إلّا أحبّ الخلق إليك ، فقال تعالى : صدقت يا آدم ، إنّه لأحبّ الخلق إليّ ، فقال تعالى : و إذا سألتني بحقّه فقد غفرت لك ، و لو لا محمّدا لما خلقتك . و زاد الطبراني : و هو آخر الأنبياء « 2 » . يعنى : هرگاه آدم ترك اولى نمود ، عرض كرد : اى پروردگار مسئلت به تو مىكنم به حقّ محمّد و آل او كه مرا بيامرز ، بارى فرمود : اى آدم از كجا دانستى محمّد را و حال آنكه هنوز او را نيافريدم ؟ آدم عرض كرد : اى پروردگار وقتى كه مرا آفريدى به دست خود و نفخ روح در من كردى ، سر برداشتم پس ديدم كه بر قوائم عرش مكتوب بود « لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه » در آنوقت دانستم كه تو مضاف نمىكنى به اسم خودت مكر
--> ( 1 ) بحار الأنوار 36 : 301 . ( 2 ) مستدرك حاكم 2 : 615 ، كنز العمّال هندى 11 : 455 ح 32138 و ح 32139 .