ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

51

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

زمين را مىباشند ، چنانچه ستارگان امان مر اهل آسمان را مىباشند ، پس وقتى كه اهل بيت من از زمين بالكلّيه بروند هرآينه زمين هم به اهل خود مىرود ، باقى احدى نمىماند . پس ثابت شد بطورىكه آن حضرت و عترت طاهرهء او علّت غائى در ايجاد عالم و آدم‌اند ، همچنين ايشان سبب بقاء ارض و اهل آن مىباشند . و جمعى از عامّه و بعضى از خاصّه پس از اين احاديث مىگويند : كه آل رسول صلّى اللّه عليه و إله و نسل بتول كلّا باعث و سبب امان و نجات اهل زمين از غضب و نزول بلايا و آفات مىباشند . تنبيه : صحاح اخبار به انواع و اقسام بر دوام سيادت از بدايت إلى نهايت ، و بر كمال شرف و سعادت اين سلسلهء جليلهء طيّبهء طاهره مىتواند باشد . و ما به صورت اختيار چند حديث از قسم فضل سلسلهء جليله و تشريف اسماء و تقديس و تطهير ذات منوّرهء آنها ذكر مىكنيم : از جمهور ائمّهء سير : قسطلانى ، و قاضى عياض ، و محمّد بن إسحاق ، و وهب بن منبّه ، و كلبى ، و ابن سيرين ، و غيرهم مىباشد ، و مىگويند : و أمّا شرف نسبه و كمال علوّه و كرم بلده و منشائه ، فممّا لا يحتاج إلى إقامة دليل عليه ، و لا بيان مشكل و لا خفي منه ، فإنّه نخبة بني هاشم ، و سلالة قريش ، و صميمها ، و أشرف العرب ، و أفضلهم ، و أعزّهم نفرا من قبل أبيه و امّه ، و من أهل مكّة ، و هي من أكرم بلاد اللّه تعالى على اللّه و على عباده ، فلا ينكره إلّا جحود عنود مكابر عميان البصر و النظر ، فلا يعبأ به و لا يلتفت إلى قوله « 1 » .

--> ( 1 ) به كنز العمّال 12 : 93 - 105 مراجعه شود .