ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

36

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

منه مىباشد . نزد كوفين اصل و مأخذ سيّد از ساد يسود سيدودة و سؤددا فهو سيود مىباشد . پس براى ياء ساكنه واو را به ياء بدل نموده ، پس ميان دو ياء به جهت مجانست ادغام كرده يا را كسره دادند ، پس سيّد چون جيّد شد . امّا أسيد به حسب اشتقاق مأخوذ از سواد شخص ، چه اصل باب سيادت سواد مىباشد . پس نزد خليل و ابن سكّيت سيّد القوم مالك و رأس سواد اعظم مىباشد ، و طاعت او به جهت تملّك و تعلّو او بر مملوك و تابع لازم و واجب مىباشد . آيا استعمال لفظ سيّد بالاضافه و التقييد مىشود ، چون سيّد القوم ، و سيّد العرب و العجم ، يا به غير اضافه و به غير قيد على الاطلاق استعمال مىشود ؟ از متكلّمين ما صاحب مجمع « 1 » تصريح كرده كه در غير اللّه بالاضافه امّا خاصّ در خدا مطلق چون يا سيّد استعمال مىشود . باب در معنى سيادت لغة و شرعا بدان‌كه سيادت در وضع اسم مىباشد ، امّا سيّد در لغت بر چند معانى مىباشد . چنانچه ابن اثير در نهايه گفته : السيّد يطلق على الربّ و المالك و الشريف و الفاضل و الكريم و الحليم و متحمّل أذى قومه و الزوج و الرئيس و المقدّم « 2 » . و به قولى : سيّد مطاع متقدّم مرجوع اليه مىباشد . و به قول طريحى : سيّد رئيس كبير مطاع قوم خود مىباشد اگرچه هاشمى يا علوى نباشد . و فرمود : السيّد الذي يفوق الكلّ في الخير كلّه « 3 » .

--> ( 1 ) مجمع البيان طبرسى 2 : 221 . ( 2 ) نهايهء ابن اثير 2 : 418 . ( 3 ) مجمع البحرين طريحى 3 : 71 .