ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

311

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

السيد أبو الفتح عبيد اللّه بن موسى بن أحمد ابن الرضا عليه السّلام ، أنّ أبا محمّد جعفر بن أحمد حدّثهم ، حدّثنا أحمد بن عمران ، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر النحوي ، عن الحارث بن محمّد التميمي ، عن علي بن محمّد ، قال : رأيت إبنة أبي الأسود الدؤلي و بين يدي أبيها خبيص ، فقالت : يا أبه أطعمني ، فقال : افتحي فاك ، قال : ففتحت فوضع فيه مثل اللوزة ، ثمّ قال لها : عليك بالتمر فهو أنفع و أشبع ، فقالت : هذا أنفع و أنجع ، قال : هذا الطعام بعث به إلينا معاوية يخدعنا به عن حبّ علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقالت : قبّحه اللّه يخدعنا عن السيد المطهّر بالشهد المزعفر ، تبّا لمرسله و آكله ، ثمّ عالجت نفسها و قاءت ما أكلت منه ، و أنشأت تقول باكية : أبا الشهد المزعفر يابن هند * نبيع إليك إسلاما و دينا فلا و اللّه ليس يكون هذا * و مولانا أمير المؤمنينا « 1 » و أبو الفتح عبيد اللّه مذكور در اين سند كه راوى از او شيخ مفيد نيشابورى است ، همان عبيد اللّه بن موسى است كه در كتاب منتجب او را ذكر فرموده . حاصل ترجمهء حكايت : آن‌كه على بن محمّد مىگويد : دختر ابى الأسود را ديدم ، و در پيش روى پدرش حلوائى گذاشته بود ، پس گفت : اى پدر مرا از اين بخوران ، گفت : دهن باز كن ، پس باز كرد و مانند لوزى در دهان او گذاشت ، پس أبو الأسود به دخترش گفت : بر تو باد به خرما كه نفعش بيش و بهتر سير مىكند ، گفت : اين حلوا نفعش بهتر و گواراتر است ، ابو الأسود گفت : اين طعام را معاويه براى ما فرستاده كه ما را از دوستى على بن ابى طالب عليه السّلام برگرداند . دخترك گفت : خداى خير را از او دور فرمايد كه مىخواهد كه ما را برگرداند از سيد مطهّر به وسيلهء اين حلوائى كه از عسل و زعفران ساخته ، هلاكى و زيان

--> ( 1 ) اربعين شيخ منتجب الدين ص 81 - 82 .