ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

312

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

باد براى آن‌كه آن را فرستاد و براى خورندهء آن ، پس خود را معالجه كرد آن‌چه از آن خورده بود قى كرد . و با گريه آن‌دو بيت بگفت ، يعنى به سبب عسل به زعفران آميخته‌اى پسر هند دين و اسلام خود را به تو مىفروشيم ، نه سوگند به خداى تعالى كه اين نخواهد شد و حال آن‌كه مولاى ما امير مؤمنان است . و شيخ ابو الفتوح رازى در تفسير خود فرموده : كه آن دختر پنج يا شش ساله بود . و نيز جدّ همين شيخ أبو الفتوح شيخ جليل حافظ ابو سعيد محمّد بن احمد بن الحسين النيشابورى در اربعين خود كه آن نيز معروف و چند نسخه حاضر ، و علّامهء مجلسى از آن گاهى نقل مىفرمايد ، چنين مىفرمايد : الحديث الخامس : أخبرنا السيد أبو الفتح عبيد اللّه بن موسى بن أحمد العلوي الرضوي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن الأيّوبي الخضيب ، قال : حدّثنا القاضي عمر بن الحسين ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد و سعيد ، قالا : حدّثنا نصر بن مزاحم ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن عبد الملك أبو عبد الرحمن المسعودي ، قال : حدّثنا إبراهيم بن حيّان ، عن امّ جعفر بنت محمّد بن جعفر امرأة محمّد ابن الحنفية ، عن أسماء بنت عميس ، أنّها حدّثتها أنّها كانت تغزو مع النبي صلّى اللّه عليه و إله ، قالت : قلت : يا جدّ ما كنت تصنعين معه ؟ قالت : كنت أخرز السقّاء ، و اداوي الجرحى ، و أكحل العين ، و أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله صلّى بنا العصر ، فانثنا بنا قبل أن سلّم ، فأوحى اللّه تعالى إليه ، فأخبر عليا عليه السّلام و قد كان دخل في الصلاة و لم يكن أدرك أوّل وقتها . فلمّا انصرف النبي صلّى اللّه عليه و إله و قد طال ذلك منه حتّى غربت الشمس ، فقال له : يا علي : أمّا صلّيت ؟ قال : لا كرهت أن أطرحك في التراب ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و إله : اللّهمّ