ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
16
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
ضايع و صرف و تلف نشوند ، و حق به اهل حق برسد ، هرچند اين هيچمدان عديم الفرصه و المهله به تحرير تفسير لوامع « 1 » ، و به ورود مجامع و تعلّل طبيعت مىباشم . و لكن اجابت التماس جمعى از اخوان اعاظم و مخلصان افاخم اين نواحى و اطراف عوالم واجب و لازم دانسته ، اقدام در تقديم آن نمودم . پس اين رسالهء شريفه ، و عجالهء منيفه ، به نور وضيء ، و نيّر مضيء ، جامع جميع اوصاف صورى و معنوى ، قدسى خصائل ، قدّوسى منازل ، ذو الفضائل و الفواضل ، البرّ البارّ الباذل العادل العامل ، الذي بلغ بوجوده في سجوده و جوده إلى حدّ النهاية ، بل إلى لا نهاية ، فمثل معرفته و سجوده وجوده في الدنيا مثل سائر و دائر ، فعند جوده جود كلّ جواد قاصر و مقصّر ، لعمري انّه ذو الرئاستين ، يعلم و يرى ذلك صاحب العين ، الملقّب من سلاطين الشريعة و الامراء الطريقة ، شمس الهند ، أمين الملّة و الإيمان ، و من السلطنة البريطانية ، مشير الدولة ، سرانريبل النوّاب نوازش علي خان « 2 » ممبر كونسل لحيبليو گورنمنت آف انديا ، زاد اللّه عمره و عزّه و إقباله و إجلاله ، ما زال صحيحا سالما قائما دائما موفّقا ما دار الدوران ، و ما سار النيران . خاصّه به جناب ايشان تحفهء جليله ، و هديهء جميله باشد ، و از جانب ايشان به كافّهء اهالى ازمان تا بقاء صفحهء روزگار هدايت و يادگار باشد ، إن شاء اللّه تعالى . و احقر به مقابل اينچنين امور اصلا و ابدا صله ، و از جيفهء دنياى دنى چيزى از هيچكس مدّة العمر نگرفتم ، و اميد و طمع و توقّع حصول و وصول آن از احدى
--> ( 1 ) تفسير لوامع التنزيل و سواطع التأويل ، تفسير فارسي بزرگى است ، در چند مجلّد ، و در اين كتاب در چند موضع اشارهء به آن نموده است . ( 2 ) در حاشيهء كتاب چنين آورده است : كى - سى - آئى - اى .