ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

159

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

اشكال انكار از اصل ثابت در دين و نسب بكند . در اصول كافى در كتاب الحجّه در اوّل باب از ابواب مولود ، به اسناد خود ثقة الاسلام مىفرمايد : و تزّوج خديجة و هو ابن بضع و عشرين سنة ، فولد له منها قبل مبعثه صلّى اللّه عليه و إله : القاسم ، و رقية ، و زينب ، و امّ كلثوم ، و ولد له بعد المبعث : الطيب ، و الطاهر ، و فاطمة عليها السّلام . و روي أيضا أنّه لم يولد له بعد المبعث إلّا فاطمة عليها السّلام ، و انّ الطيب و الطاهر ولدا قبل مبعثه « 1 » . انتهى . يعنى : پيغمبر به نكاح آورد خديجه را ، و آن حضرت بيست و چند ساله بود ، پس قبل از مبعث ، آن حضرت را از خديجه قاسم و رقيه و زينب و امّ كلثوم ، و بعد مبعث طيب و طاهر و فاطمه عليها السّلام متولّد شدند . و به روايت ديگر قبل مبعث طيب و طاهر ، و بعد مبعث فاطمه عليها السّلام متولّد شد . تنبيه : بالنسبت به آنان كه شواهد بيّن از قسم نص و شهرت بنوّت آنها از صدر اوّل إلى الآخر ثابت است ، پس در قطعى الأنساب بودن آنها شكّى نيست ، پس اين اولاد بلا فصل صلبى طبقهء اوّلى از مقطوعى الأنساب مىباشند . تذكره : ولادت پيغمبر عام الفيل هفده ربيع الأوّل در شعب ابى طالب ، و نام پدرش عبد اللّه بن عبد المطّلب ، و نام مادرش آمنه بنت وهب بن عبد مناف ، و مدفنش در مدينهء طيّبه بعد هجرت سنهء يازده ، بيست و هشتم صفر مىباشد . سؤال : اين اولاد اگر باقى مىماندند ، در سادات بودن آنها شكّى نمىباشد ، لكن كلام در اين است كه آيا آنها حجّة اللّه بعد نبى اللّه چون أئمّهء هدى عليهم السّلام از اولاد زهراء عليها السّلام مىبودند يا محجوج مىبودند ؟ جواب : امرى كه مفقود بالأصاله باشد ، تكلّف و تفحّص در آن بلا فائده و لا

--> ( 1 ) اصول كافى 1 : 439 .