ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

158

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

ابناء و بنات مىگويند ، يا خاص اولاد آن حضرت از خديجه‌اند ، و امّا به مثابه و شأن و رفعت و علم و عمل و عصمت و طهارت سيّدهء زنان دنيا و آخرت اصلا و ابدا نيستند بالاتّفاق ، چنان‌چه پنج انگشت در يك كف دست در طاقت و قامت و صورت و شكل و كلفت مع اتّحاد و اتّصال مادّه و اصل متساوى نيستند ، چه كمالات ذاتى و صفاتى به حسب قابليت تكوينى و تخليقى من الخالق المالك الحكيم المدبّر موهوب و متفاوت مىباشد ، اگرچه از يك پدر و مادر باشند . لهذا براى آنها حديثى قطعى متضمّن فضائل و مناقب ايشان در كتب اسلاميه وارد نيست ، باوجود آن‌كه به بودن آنها در عقد عثمانى دواعى مريدان مقتضى وضع بودند ، چنان‌چه براى معاويه و اصحاب او آنها وضع كردند . در نسّابه بالجمله خلاف است ، و آن را جمعى از اصحاب ما چون صاحب كامل البها ، و محكى از قاضى نور اللّه نيز مىباشد . اوّل : مختار رئيس العلماء طايفه ناجيه شيخ مفيد كه در رسالهء مصاهرت آنها به صحابى منسوب اليه مىباشد . ثانى : مختار صاحب كامل البهاء أبو الحسن طبرسى مىباشد . و آخر مختار اكثر امّت ، و همان مشهور ميان خاصّه و عامّه ، و همان مؤيّد و منصور به اكثر اخبار و به ادعيات ائمّهء اطهار عليهم السلام اماميه مىباشد . چون‌كه باب نسب و از نسب ، نسب سيّد الانبياء مىباشد ، جرأت و اقدام دفعتا به قولى آحاد نسّابى ، يا به روايتى آحادى ، يا به مذهب مجتهدى بر نفى و سلب نسب آنها ، بل بر نفى ادنى نسب مؤمنى نبايد كرد ، تا وقتى كه معارض و منافى قطعى ثابت مانند نسب نشود ، و همين احوط و انسب به نسب خصوصا در اينجا مىباشد ، و در محذورات و مشكلات تأويل و تحويل آن به معقول و منقول لازم و أقدم مع امكان التأويل مىباشد ، و عاقل نبايد كه براى ورود أدنى شبه و