ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
150
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
معطّل افتاده باشد . به طرق إماميه خاصّه از قرآن ناطق جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام مروى است ، قال صلّى اللّه عليه و إله : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أيّها الخلائق أنصتوا ، فإنّ محمّدا يكلّمكم ، فتنصت الخلائق ، فيقوم النبي صلّى اللّه عليه و إله ، فيقول : يا معشر الخلائق من كانت له عندي يد أو منّة أو معروف ، فليقم حتّى اكافئه ، فيقولون : بآبائنا و امّهاتنا و أيّ يد و أيّ منّة و أي معروف لنا ، بل اليد و المنّة و المعروف للّه و لرسوله على جميع الخلائق ، فيقول : بلى من آوى أحدا من أهل بيتي ، أو أبرّهم ، أو كساهم من عرى ، أو أشبع جايعهم ، فلقم حتّى اكافئه ، فيقوم اناس قد فعلوا ذلك ، فيأتي النداء من عند اللّه : يا محمّد يا حبيبي قد جعلت مكافأتهم إليك ، فاسكنهم من الجنّة حيث شئت ، فيسكنهم في الوسيلة بحيث لا يحجبون عن محمّد صلّى اللّه عليه و إله و أهل بيته عليهم السّلام « 1 » . يعني : حضرت صادق عليه السّلام فرمود : به روز قيامت منادي ندا مىكند : اى خلايق محشر ساكت شويد ، گوش دهيد چه پيغمبر به شما كلام مىكند ، و مردم ساكت گوش گذار شده ، پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله مىخيزد و مىفرمايد : اى گروه مردم براى هركس كه نعمتى يا منّتى يا معروفى نزد من باشد پس برخيزد تا حقّش را مكافات مىكنم و جزا مىرسانم . پس مردم مىگويند : ما با پدرها و مادرها فداى شما بشويم چه نعمتى و كدام منّتى و چه معروفى و احسانى از جانب ما مىباشد ، بل هر نعمتى و منّتى و معروفى مر خداى راست بر كافّهء خلايق . پس پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله مىفرمايد : هركه جائى و مكانى و منزلى و قرارگاهى داده احدى را از اهل بيت من ، يا به آنها نيكى رسانيده ، يا آنها را پوشانيده از عريانى
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 65 ح 1727 .