ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
113
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
در فرائد السمطين إبراهيم حموينى به اسناد خود روايت كرده ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : الحسن و الحسين إماما امّتى بعد أبيهما ، و سيّد أهل الجنّة ، و امّهما سيّدة نساء العالمين ، و أبوهما سيّد الوصيين ، و من ولد الحسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم من ولدي ، طاعتهم طاعتى ، و معصيتهم معصيتى « 1 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : كه حسن و حسين دو امام امّت من بعد پدر خود ، و آنها سيّد و مطاع همهء اهل جنّتاند ، و مادر آنها سيّدهء زنان عالميان است ، و پدر آنها سيّد اوصياى سلف و خلف است ، و از اولاد حسين ائمّهء تسعهاند ، نهم آنها قائم باقى آنها تا قيامت از اولاد مناند ، طاعت همهء ايشان طاعت من ، و معصيت همهء اينها معصيت من است . و به فضائل و كمالات آنها دفاتر مملو و مشحوناند ، چنانچه صاحب استيعاب و ابن مغازلى و غير اينها روايت كردند : لو كانت البحار مدادا و الأشجار أقلاما ، و السماوات صحافا ، و الجنّ و الانس كتّابا ، لنفدت البحر و كلّت الأقلام و قلّت الصحائف قبل أن تنفد فضائل علي بن أبي طالب « 2 » . و في اخرى : و الملائكة حسّاب ، ما كتبوا عشر معاشير فضائل علي عليه السّلام « 3 » . يعنى : از ابن عبّاس نقل كرده كه اگر سمندر و بحر محيط سياهى ، و درختهاى دنيا قلم ، و آسمانها كاغذ ، و تمام انس و جن نويسندهء فضائل و مناقب على عليه السّلام مىشدند ، هرآينه سياهى به اتمام مىرسد ، و قلم كند مىشوند ، و صحايف سماواتى مملو مىشوند قبل از آنكه فضائل على عليه السّلام تمام مىشوند . و در ديگر روايت است : كه اگر كلّ ملائكه محاسب شوند ، هرآينه ده يك از
--> ( 1 ) احقاق الحق 13 : 67 - 68 از فرائد السمطين . ( 2 ) احقاق الحق 4 : 389 - 391 و 15 : 609 - 610 . ( 3 ) مناقب خطيب خوارزمى ص 32 ، فرائد السمطين جوينى 1 : 16 .