ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

108

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

وصى منى ، و خليفهء منى در اهل من و در امّت ، در زندگى من و بعد موت من ، محبّ تو محبّ من ، و مبغض تو مبغض من است ، اى على من و تو والدين اين امّت هستيم ، اى على من و تو و امامان از اولاد تو سادات در دنيا و پادشاهان در آخرت هستيم ، هركه ما را بشناخت به تحقيق خدا را شناخت ، و هركه انكار به ما كرد به تحقيق خدا را انكار كرد . در امالى در مجلس 60 روايت كرده من جملهء آن ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : يا امّ سلمة اسمعي و اشهدي هذا على بن أبي طالب سيّد المسلمين ، و إمام المتّقين ، و قائد الغرّ المحجّلين ، و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين ، فقالت امّ سلمة : يا رسول اللّه من الناكثون ؟ قال : الذين يبايعونه بالمدينة و ينكثون بالبصرة ، قلت : و من القاسطون ؟ قال : معاوية و أصحابه من أهل الشام ، قلت : من المارقون ؟ قال : أصحاب النهروان « 1 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : اى امّ سلمة بشنو و شاهد باش ، كه اين على سيّد مسلمانان ، و امام متّقيان ، و پيشواى دست‌وپاى نورانيان ، و قاتل ناكثان و قاسطان و مارقان مىباشد . امّ سلمة عرض كرد : كه يا رسول اللّه ناكثين كيستند ؟ آن حضرت فرمود : آنان كه بيعت على در مدينه و نكث آن در بصره نمايند ، آنها أهل جمل‌اند ، و قاسطين كيستند ؟ فرمود : معاويه با اصحاب خود از اهل شام ، و مارقين كيستند ؟ فرمود : اصحاب نهروان خوارج مىباشند . طبرانى در اوسط ، و قسطلانى در مواهب ، و حافظ امام ابو نعيم در دلائل ، از عائشه روايت كردند از نبى صلّى اللّه عليه و إله ، قال : قال جبرئيل : قلّبت مشارق الأرض

--> ( 1 ) امالى شيخ صدوق ص 464 ح 620 .