ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
109
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
و مغاربها ، فلم أر رجالا أفضل من محمّد ، و لم أر بني أب أفضل من بني هاشم « 1 » . يعنى : جبرئيل فرمود : كه من گرديدم مشرقهاى زمين و مغربهاى آن را ، پس من نديدم مردى افضل از محمّد ، و من نديدم اولاد پدرى افضل از بنى هاشم باشند ، سلام اللّه عليهم اجمعين . ديلمى در فردوس ، و ابن حجر در صواعق ، روايت كردند ، قال صلّى اللّه عليه و إله : نحن بنو عبد المطّلب سادات أهل الجنّة : أنا و حمزة و علي و جعفر ابنا أبي طالب ، و الحسن و الحسين و المهدي « 2 » ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و إله : وعدني ربّي في أهل بيتي من أقرّ منهم بالتوحيد ولي البلاغ أن لا يعذّبهم « 3 » . يعنى : ما اولاد عبد المطّلب سادات اهل جنّتيم ، من جملهء آنها : من و حمزه و على و جعفر و حسنين مع مهدى ، و خدا به من وعده داده در اهل بيت من هركه مقرّ توحيد باشد ، براى من بلاغ است كه آنها را عذاب نمىكند . در صواعق حديث متّفق عليه امّت از مشايخ خود روايت كرده حديث ثقلين را ، كتاب اللّه ، و عترت آن حضرت مىباشد ، و آخرش اين است كه : لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، و سألت ربّي ذلك لهما ، فلا تتقدّموهما فتهلكوا ، و لا تقصروا عنهما فتهلكوا ، و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم « 4 » . يعنى : من مسألت كردم خدا را به آن ، پس بر قرآن و عترت من تقدّم مجوئيد و مكنيد ، اى صحابه و امّت هلاك مىشويد ، و تقصير مكنيد از آنها هلاك مىشويد ، و تعليم مدهيد آنها را چه آنها از شما اعلم و افهماند .
--> ( 1 ) كنز العمّال 11 : 409 ح 31913 . ( 2 ) مناقب ابن مغازلى ص 48 ، احقاق الحق 13 : 217 - 220 و 18 : 418 - 420 . ( 3 ) مستدرك حاكم 3 : 150 . ( 4 ) صواعق ابن حجر ص 226 ، مجمع الزوائد هيتمى 9 : 163 ، احقاق الحق 9 : 322 .