مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1867
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
بِحرامٍ وَإنْ فُرِضَ صِدْقُ الغِناءِ عَليه ، فرضاً غير محقّق ؛ لعدم الدليل على حرمة الغناء إلَّا من حيثُ كونِه باطِلًا وَلَهواً و لغواً وَزُوراً . « 1 » الحمد لله على الوفاق ، شيخِ مرحوم هم ، غناء را از حيث اشتمالش بر لهو و باطل حرام مىداند . بعد مىفرمايد : ثُمَّ إنّ اللَّهْوَ يَتَحَقَّقُ بِأمرينِ : أحَدُهُما قَصْدُ التَّلَهي وَإنْ لَمْ يَكُنْ لَهْواً و الثّاني كونُه لهواً في نَفسِه عنْدَ المُسْتَمعين وَإن لَم يقصد به التَّلَهي . ثُمَّ إنّ المَرْجِعَ في اللَّهو إلى العُرفِ . و الحاكِمُ بِتَحقُّقِه هُوَ الوُجدانُ . « 2 » همانطور كه عرض شد قصد و عنوان در بعض افعال و اقوال مدخليّت دارد . يك مرتبه قصد لهو و لعب است در قرائت قرآن يا اشعار ، در حالتى كه كلام ، كلام لهوى است و به بحر تصنيف و الحان اهل فسوق است ، اگر چه قصد لهو هم نداشته باشد اگر چه فرضِ بعيدى است هر دو شقّ باطل و حرام است . خلاصهء كلام فرق عرايض ما با فرمايشات مرحوم شيخ نوّر الله مرقده الشّريف اين است كه صوتى كه مشتمل باشد بر مدّ و تحسين و ترجيع ، ايشان حرام نمىداند ، چونكه غناء نمىشود به عقيدهء ايشان و از موضوع غناء خارج مىشمرند . و ما مطلق صوت را خصوصاً كه مشتمل باشد به اين كيفيّت ، غناء دانستيم ، ليكن دليلى از براى حرمت مطلق غناء پيدا نكرديم ، مگر به قصد لهوِ باطل يا اينكه اساسِ كلام لهوى و به الحان اهل طرب و معصيت باشد . . .
--> « 1 » المكاسب ، ح ، ج 1 ، ص 296 « 2 » المكاسب ، ج 1 ، ص 296 297