مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1837

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

و عَنْ بَعْضِ الْفُقهاءِ : « إنّه مَدُّ الصَّوْتِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى التَّرْجيعِ المُطْرِبِ » . « 1 » بعض لغويّين مثل جوهرى در تعريف طرب گفته است : « خِفَّة تصيبُ الإنسانَ لِشِدَّةِ حُزْنٍ أوْ سُرُورٍ » . « 2 » و در اساس زمخشرى دارد : « خِفَّة مِن سُرُورٍ أوْ هَمٍّ » . « 3 » و در المصباح المنير است : « وَهِيَ خِفَّة تُصيبُه لِشِدَّةِ حُزْنٍ أوْ سُرُورٍ وَالْعامَّةُ تَخُصُّه بِالسُّرُورِ وَفي صَوْتِه بِالتَّضعيفِ : رَجَّعَه وَمَدَّه » . « 4 » و ايضاً در لغت « رجع » گفته است : « وَرَجَّعَ في أذانِه بِالتَّثقيلِ اذا أتى بِالشَّهادَتَيْنِ مَرَّةً خَفْضاً وَمَرَّةً رَفْعاً » . « 5 » و در مجمع البحرين فرموده است : « وَفي الخَبَرِ : « سَيَجيءُ قَوْم مِنْ بَعْدي يُرَجِّعُونَ القُرآنَ تَرْجيعَ الْغِناءِ وَالنَّوحِ وَالرَّهْبانِيَّةِ لا يجوز تراقيهم . . . » تَرجيعُ الصَّوتِ : تَرديدُه فِي الحَلْقِ كَقِراءَةِ أصْحابِ الألحان آ آ آ آوَ هذا هُوَ مَنْهِيٌّ عَنْه ، وَأمّا التَّرجيعُ بِمَعْنى تَحْسينِ الصَّوتِ فِي القِراءَة فَمأمُور بِه . وَمِنْه قوله عليه السلام : « رَجِّعْ بِالقُرآنِ صَوْتَكَ فَانَّ الله يُحِبُّ الصَّوتَ الْحَسَن « 6 » إلى آخر كلامه رُفِعَ في الخلد مقامُه . ما نفهميديم صاحب مجمع البحرين اين فرق را از كجا اخذ كرده اند در ترجيع ! كه در اوّلى به آن معنى و در ثانى به معنى تحسين الصّوت فى القراءة

--> « 1 » الروضة البهية ، ج 1 ، ص 272 « 2 » الصحاح ، ج 1 ، ص 171 ، « طرب » « 3 » أساس البلاغة ، ص 227 ، « طرب » « 4 » المصباح المنير ، ص 370 ، « طرب » « 5 » المصباح المنير ، ص 220 ، « رجع » « 6 » مجمع البحرين ، الربع الثاني ، ص 150 ، « رجع »