مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1696
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
و ابتدع مذهبَ الوقف في حديثٍ هذا معناه . و في خبرٍ آخر : « إنّ ابن أبي حمزة و ابن مهران و ابن أبي سعيدٍ أشدّ أهل الدنيا عداوة لله تعالى . « 1 » و عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في هؤلاء الثلاثة إنّهم كذبوا رسول الله أمير المؤمنين و الأئمّة عليهم السلام و لي بأبي أسوة » . « 2 » و قال في ابن أبي حمزة : « اما استبان لكم كذبه أ ليس هو الذي روى أنّ رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى و هو صاحب السفياني و قال : إنّ أبا الحسن يعود إلى ثمانية أشهر » . « 3 » و عن يونس ابن عبد الرحمن قال : دخلتُ على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال لي : « مات علي بن أبي حمزة » ؟ قلت : نعم ، قال : « دخل النار » . « 4 » و عنه عليه السلام قال : لمّا ماتَ أبو الحسن عليه السلام جهد علي بن أبي حمزة و أتباعه في إطفاء نور الله فأبى الله إلَّا أن يتمّ نوره « 5 » روى الكشّي جميعَ ذلك و روى نحوه الشيخ في كتاب الغيبة و الصدوق في كتاب إكمال الدين و قد روى غير ذلك في ابن أبي حمزة و أمثاله من الذمّ و الطعن ، و لا ريب عند أهل الممارسة للرجال و الحديث إنّ علي بن أبي حمزة هنا هو البطائني المذكور المذموم و هو قائد أبي بصير يحيى بن القاسم أو ابن أبي القاسم و هو و إن كان ثقةً على قول النجاشي وحده « 6 » إلَّا أنّه واقفي مذموم .
--> « 1 » اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 706 ، ح 760 . « كونهم أشد أهل الدنيا عداوةً لله تعالى » كلام محمد بن الفضيل و ليس من كلام المعصوم عليه السلام « 2 » قوله : « و عن أبي الحسن الرضا عليه السلام » ليس حديثاً آخر بل يكون ذيل الحديث السابق ، و فيه : و لي بآبائي عليهم السّلام اسوة » « 3 » اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 707 ، ح 760 « 4 » اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 743 ، ح 837 « 5 » اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 743 ، ح 837 « 6 » قال النجاشي في رجاله ، ص 36 ، رقم 73 ذيل ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة : « و كان أبوه قائد أبي بصير يحيى بن القاسم » . و قال ابن الغضائري كما في مجمع الرجال ، ج 2 ، ص 122 ذيل ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة : « و أبوه أوثق منه »