مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1689

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

امورٍ عظيمةٍ لا يمكن و صفها و أعجب من ذلك إنّ منهم مَن طَلَبَ منّي أحاديث متعددة في تفسير الغناء يشتمل كلٌّ منهما على مقدّمتين صغرى و كبرى على ترتيب الأشكال المنطقية و هل هذا إلَّا تعنّت و هل يوجد في جميع أحكام الشرع مثل ذلك و أكثرها أو أقلَّها أو الضروري منها كوجوب الصلاة و تحريم الزنا . و ليت شعري كيف ثبت الدين في أوّل الأمر عند المسلمين و ما رأينا و لا سمعنا أنّ النبيّ و الأئمّة عليهم السلام احتجّوا على الناس بهذه الأشكال بعينها بل احتجاجهم عليهم السلام مأثور على غير هذا الوجه فبعض المقدّمات مذكور و بعضها محذوف للعلم به و مثل هذا الحكم هل يحتاج إلى أكثر من وروده عن المعصومين عليهم السلام و معرفة تفسيره من العرب و علماء العربية ؟ على أنّ ترتيب المقدّمات المأخوذة من الحديث على ترتيب الأشكال المنطقية في غاية السهولة ، و الله أعلم . فصل قد أشرنا إلى كثرة ما روي عنهم عليهم السلام من الأحاديث في تحريم الغناء و لا تحضرني كتب الحديث لأنقل ما فيها فتعيّن ذكر بعضها تيمُّناً و تبرُّكاً و قد تقدّم جملة منها و لنقتصر منها هنا على اثني عشرَ حديثاً . الأوّل : ما رواه الكليني بإسناده الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة و لا تجاب فيه الدعوة و لا يدخله الملك » . « 1 » الثاني : ما رواه أيضاً عنه عليه السلام قال : « الغناء مما وعد الله عزّ و جلّ عليه النار و تلا هذه الآية : * ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ » ) * « 2 » الآية » . « 3 » الثالث : ما رواه أيضاً عنه عليه السلام قال : « استماع الغناء و اللهو ينبت النفاق في . . .

--> « 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، ح 15 من باب الغناء « 2 » لقمان ( 31 ) : 6 « 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، ح 4 من باب الغناء