السيد مهدي الرجائي الموسوي
96
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
الدين بحسن الوقاية والحماية . والتمست منه أن لا ينساني ولا يخلوني من دعواته في أوقات خلواته وعقيب صلواته ، ولا ينساني من الذكر الجميل في أغلب حالاته ، ليكون من حمال العلم ورعاته ، أعانه اللّه وإيّانا على العلم والعمل ، وجنّبنا وإيّاه من الخطأ والزلل ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ونعم المولى ونعم النصير ، وكان ذلك في أوقات متفاوتة ومجالس متعدّدة متباعدة ، وقع بالاتّفاق القدري ، آخرها في منتصف شهر ذيالقعدة الحرام من أواخر شهور سنة سبع وتسعين وثمانمائة هجرية ، على صاحبها السلام والتحية ، بالمشهد المقدّس الرضوية ، حفّت بالألطاف الإلهية ، وعلى مشرّفها أفضل الصلاة والتحية . وكتب المجيز الفقير إلى اللّه العفوّ الغفور ، محمّد بن علي بن إبراهيم بن أبيجمهور الأحسائي ، عفا اللّه عن سيئاته ووالديه وجميع الإخوان ، وكنت يومئذ مجاوراً في عتبة الإمام الرضا عليه وعلى آبائه وأجداده أفضل الصلوات وأكمل التحيات ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله وصحبه الأخيار ، وسلّم تسليماً ، ويحقّ لي أن أتمثّل بهذين البيتين فإنّهما موافقان لحالي : لعمر أبيك ما نسب المعلّى * إلى كرم وفي الدنيا كريم ولكن البلاد إذا اقشعرّت * وصوّح نبتها رعي الهشيم « 1 » 458 - محمّد بن إبراهيم الجعفري . روى عنه : الحسين بن عبداللّه ، وأبو عبداللّه الحسين الصغير . وروى عن : أحمد بن علي بن محمّد بن عبداللّه بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وحكيمة بنت الرضا عليه السلام . أحاديثه : 1923 - الكافي : أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبداللّه ، عن محمّد بن إبراهيم الجعفري ، عن أحمد بن علي بن محمّد بن عبداللّه بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إنّ اللّه كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان ، وخلق نور الأنوار الذي نوّرت منه الأنوار ، وأجرى فيه من نوره الذي نوّرت منه الأنوار ، وهو النور الذي خلق منه
--> ( 1 ) بحار الأنوار 108 : 3 - 6 .