السيد مهدي الرجائي الموسوي
97
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
محمّداً وعلياً ، فلم يزالا نورين أوّلين ، إذ لا شيء كوّن قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة حتّى افترقا في أطهر طاهرين ، في عبداللّه وأبي طالب عليهما السلام « 1 » . 1924 - الكافي : أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيداللّه ، عن أبي عبداللّه الحسين الصغير ، عن محمّد بن إبراهيم الجعفري ، عن أحمد بن علي بن محمّد بن عبداللّه بن عمر ابن علي بن أبي طالب ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، ومحمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبداللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن فضّال ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرؤك السلام ويقول : إنّي قد حرّمت النار على صلب أنزلك ، وبطنٍ حملك ، وحجرٍ كفلك ، فالصلب صلب أبيك عبداللّه بن عبدالمطّلب ، والبطن الذي حملك فآمنة بنت وهب ، وأمّا حجرٌ كفلك فحجر أبي طالب . وفي رواية ابن فضّال : وفاطمة بنت أسد « 2 » . 1925 - الخرائج والجرائح : روى محمّد بن إبراهيم الجعفري ، عن حكيمة بنت الرضا عليه السلام ، قالت : لمّا توفّي أخي محمّد بن الرضا عليهما السلام ، صرت يوماً إلى امرأته امّ الفضل بسبب احتجت إليها فيه ، قالت : فبينما نحن نتذاكر فضل محمّد وكرمه ، وما أعطاه من العلم والحكمة ، إذ قالت امرأته امّ الفضل : يا حكيمة أخبرك عن أبي جعفر ابن الرضا بأعجوبة لم يسمع أحد بمثلها ؟ قلت : وما ذاك ؟ قالت : إنّه كان ربما أغارني مرّة بجارية ومرّة بتزويج ، فكنت أشكوه إلى المأمون ، فيقول : يا بنيّة احتملي فإنّه ابن رسول اللّه صلى الله عليه وآله . فبينا أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة ، فقلت : من أنت ؟ فكأنّها قضيب بان أو غصن خيزران ، قالت : أنا زوجة لأبيجعفر ، قلت : من أبو جعفر ؟ قالت : محمّد ابن الرضا ، وأنا امرأة من ولد عمّار بن ياسر ، قالت : فدخل عليّ من الغيرة ما لم أملك نفسي ، فنهضت من ساعتي ، وصرت إلى المأمون ، وقد كان ثملًا من الشراب ، وقد مضى من الليل ساعات ، فأخبرته بحالي وقلت له : يشتمني ويشتمك ويشتم العبّاس وولده ، قالت : وقلت ما لم يكن ، فغاظه ذلك منّي جدّاً ، ولم يملك نفسه من السكر ، وقام مسرعاً ، فضرب بيده إلى
--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 441 - 442 ح 9 ، بحار الأنوار 15 : 24 ح 46 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 446 ح 21 .