السيد مهدي الرجائي الموسوي

81

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

أبغضك « 1 » . 446 - القاسم بن الحسن العلوي الحسني . 1909 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا ابن الصلت ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا الحسن بن صالح الهمداني أبو علي من كتابه في ربيع الأوّل سنة ثمان وسبعين ، وأحمد بن يحيى ، قالا : حدّثنا محمّد بن عمرو ، قال : حدّثنا عبد الكريم ، قال : حدّثنا القاسم ابن أحمد ، قال : حدّثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي . قال أبوالعبّاس أحمد بن محمّد : وحدّثنا القاسم بن الحسن العلوي الحسني ، قال : حدّثنا أبو الصلت ، قال : حدّثنا علي بن عبد الله بن النعجة ، قال : حدّثنا أبو سهيل بن مالك ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، قال : لمّا ولي علي بن أبي طالب عليه السلام أسرع الناس إلى بيعته المهاجرون والأنصار وجماعة الناس ، لم يتخلّف عنه من أهل الفضل إلّا نفر يسير خذلوا وبايع الناس . وكان عثمان قد عوّد قريشاً والصحابة كلّهم ، وصبّت عليهم الدنيا صبّاً ، وآثر بعضهم على بعض ، وخصّ أهل بيته من بني أمية ، وجعل لهم البلاد ، وخوّلهم العباد ، فأظهروا في الأرض فساداً ، وحمل أهل الجاهلية والمؤلّفة قلوبهم على رقاب الناس ، حتّى غلبوه على أمره ، فأنكر الناس ما رأوا من ذلك ، فعاتبوه فلم يعتبهم ، وراجعوه فلم يسمع منهم ، وحملهم على رقاب الناس حتّى انتهى إلى أن ضرب بعضاً ، ونفى بعضاً ، وحرم بعضاً ، فرأى أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله أن يدفعوه بالبيعة ، وما عقدوا له في رقابهم ، فقالوا : إنّما بايعناه على كتاب اللّه وسنّة نبيه صلى الله عليه وآله والعمل بهما ، فحيث لم يفعل ذلك لم تكن له علينا طاعة ، فافترق الناس في أمره على خاذل وقاتل ، فأمّا من قاتل فرأى أنّه حيث خالف الكتاب والسنّة ، واستأثر بالفيء ، واستعمل من لا يستأهل ، رأوا أنّ جهاده جهاد . وأمّا من خذله ، فإنّه رأى أنّه يستحقّ الخذلان ، ولم يستوجب النصرة بترك أمر اللّه حتّى قتل ، واجتمعوا على علي بن أبي طالب عليه السلام ، فبايعوه ، فقام وحمد اللّه وأثنى عليه بما هو أهله ، وصلّى على النبي وآله . ثمّ قال : أمّا بعد ، فإنّي قد كنت كارهاً لهذه الولاية ، يعلم اللّه في سماواته وفوق عرشه

--> ( 1 ) الأمالي للشجري 2 : 192 .