السيد مهدي الرجائي الموسوي
72
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
1900 - معاني الأخبار : حدّثنا أحمد بن محمّد بن الصقر الصائغ ، قال : حدّثنا عيسى ابن محمّد العلوي ، قال : حدّثنا أحمد بن سلام الكوفي ، قال : حدّثنا الحسن بن عبد الواحد ، قال : حدّثنا الحارث بن الحسن ، قال : حدّثنا أحمد بن إسماعيل بن صدقة ، عن أبيالجارود ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال : لمّا أنزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ) قام أبو بكر وعمر من مجلسهما ، فقالا : يا رسول اللَّه هو التوراة ؟ قال : لا ، قالا : فهو الإنجيل ؟ قال : لا ، قالا : فهو القرآن ؟ قال : لا ، قال : فأقبل أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هو هذا ، إنّه الامام الذي أحصى اللَّه تبارك وتعالى فيه علم كلّ شيء « 1 » . 1901 - الخصال : حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدّثني أبو عبداللّه الرازي ، عن أبيالحسن عيسى بن محمّد بن عيسى بن عبداللّه المحمّدي من ولد محمّد ابن الحنفية ، عن محمّد بن جابر ، عن عطاء ، عن طاووس ، قال : أتى قوم من اليهود عمر بن الخطّاب ، وهو يومئذ والٍ على الناس ، فقالوا له : أنت والي هذا الأمر بعد نبيكم ، وقد أتيناك نسألك عن أشياء إن أنت أخبرتنا بها آمنّا وصدّقنا واتّبعناك ، فقال عمر : سلوا عمّا بدا لكم . قالوا : أخبرنا عن أقفال السماوات السبع ومفاتيحها ، وأخبرنا عن قبر سار بصاحبه ، وأخبرنا عمّن أنذر قومه ليس من الجنّ ولا من الإنس ، وأخبرنا عن موضع طلعت فيه الشمس ولم تعد إليه ، وأخبرنا عن خمسة لم يخلقوا في الأرحام ، وعن واحد ، واثنين ، وثلاثة ، وأربعة ، وخمسة ، وستّة ، وسبعة ، وعن ثمانية ، وتسعة ، وعشرة ، وحاديعشر ، وثاني عشر . قال : فأطرق عمر ساعة ، ثمّ فتح عينيه ، ثمّ قال : سألتم عمر بن الخطّاب عمّا ليس له به علم ، ولكن ابن عمّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله يخبركم بما سألتموني عنه ، فأرسل إليه فدعاه ، فلمّا أتاه قال له : يا أبا الحسن إنّ معشر اليهود سألوني عن أشياء لم أجبهم فيها بشيء ، وقد ضمّنوا لي إن أخبرتهم أن يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله ، فقال لهم علي عليه السلام : يا معشر اليهود أعرضوا عليّ مسائلكم ، فقالوا له مثل ما قالوا لعمر ، فقال لهم علي عليه السلام : أتريدون أن تسألوا عن شيء
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 95 ح 1 .