السيد مهدي الرجائي الموسوي

73

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

سوى هذا ؟ قالوا : لا يا أبا شبّر وشبير . فقال لهم علي عليه السلام : أمّا أقفال السماوات ، فالشرك باللّه ، ومفاتيحها قول لا إله إلّا اللّه . وأمّا القبر الذي سار بصاحبه ، فالحوت سار بيونس في بطنه البحار السبعة . وأمّا الذي أنذر قومه ليس من الجنّ ولا من الإنس ، فتلك نملة سليمان بن داود عليهما السلام . وأمّا الموضع الذي طلعت فيه الشمس فلم تعد إليه ، فذاك البحر الذي أنجى اللّه عزّوجلّ فيه موسى عليه السلام وغرق فيه فرعون وأصحابه . وأمّا الخمسة الذين لم يخلقوا في الأرحام ، فآدم وحوّاء وعصا موسى وناقة صالح ، وكبش إبراهيم عليه السلام . وأمّا الواحد ، فاللّه الواحد لا شريك له . وأمّا الاثنان ، فآدم وحوّاء . وأمّا الثلاثة ، فجبرئيل وميكائيل وإسرافيل . وأمّا الأربعة ، فالتوراة والإنجيل والزبور والفرقان . وأمّا الخمس ، فخمس صلوات مفروضات على النبي صلى الله عليه وآله . وأمّا الستّة ، فقول اللّه عزّوجلّ ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) . وأمّا السبعة ، فقول اللّه عزّوجلّ ( وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً ) . وأمّا الثمانية ، فقول اللّه عزّوجلّ ( وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ) . وأمّا التسعة ، فالآيات المنزلات على موسى بن عمران عليه السلام . وأمّا العشرة ، فقول اللّه عزّوجلّ ( وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ ) . وأمّا الحادي عشر ، فقول يوسف لأبيه عليهما السلام ( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ) وأمّا الاثناعشر ، فقول اللّه عزّوجلّ لموسى عليه السلام ( اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ) . قال : فأقبل اليهود يقولون : نشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّداً رسول اللّه ، وأنّك ابن عمّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ أقبلوا على عمر ، فقالوا : نشهد أنّ هذا أخو رسول اللّه ، وأنّه أحقّ بهذا المقام منك ، وأسلم من كان معهم ، وحسن إسلامهم « 1 » . 1902 - الاختصاص : علي بن محمّد الشعراني ، عن الحسن بن علي بن شعيب ، عن عيسى بن محمّد العلوي ، عن محمّد بن العبّاس بن بسّام ، عن محمّد بن أبيالسري ، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن يونس ، عن سعد الكناني ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : لمّا جلس أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة ، وبايعه الناس ، خرج إلى المسجد متعمّماً بعمامة

--> ( 1 ) الخصال ص 456 - 457 ح 1 ، بحار الأنوار 10 : 7 - 9 ح 3 .