السيد مهدي الرجائي الموسوي
66
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
قلت : من بني هاشم ، قال : من أيّ بني هاشم ؟ فسكت ، فقال : من أيّ بني هاشم ؟ فقلت : مولى علي بن أبي طالب ، فقال عمر : حدّثني عدّة أنّهم سمعوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثمّ قال : يا مزاحم كم تعطي أمثاله ؟ قال : مائة درهم أو مائتين درهم ، قال : إعطه خمسين ديناراً لولاية علي بن أبي طالب عليه السلام « 1 » . 1886 - الخرائج والجرائح : روى عيسى بن عبداللّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال : لمّا كان يوم القضية « 2 » حين ردّ المشركون النبي صلى الله عليه وآله ومن معه ، ودافعوه عن المسجد أن يدخلوه ، فهادنهم رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فكتبوا بينهم كتاباً ، قال علي عليه السلام : فكنت أنا الذي كتبت ، فكتبت باسمك اللّهمّ هذا كتاب بين محمّد رسول اللّه وبين قريش ، فقال سهيل بن عمرو : لو أقررنا أنّك رسول اللّه لم ينازعك أحد ، فقلت : بل هو رسول اللّه وأنفك راغم ، فقال لي رسول اللّه صلى الله عليه وآله : اكتب له ما أراد ، ستعطى يا علي بعدي مثلها . قال عليه السلام : فلمّا كتبت الصلح بيني وبين أهل الشام ، فكتبت بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب بين علي أمير المؤمنين وبين معاوية بن أبيسفيان ، فقال معاوية وعمرو بن العاص : لو علمنا أنّك أمير المؤمنين لم ننازعك ، فقلت : اكتبوا ما رأيتم ، فعلمت أنّ قول رسول اللّه صلى الله عليه وآله قد جاء حقّاً « 3 » . 1887 - الخرائج والجرائح : روي عن عيسى بن عبداللّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال : لمّا رجع الأمر إليه ، أمر أباالهيثم بن التيهان وعمّار بن ياسر وعبيداللّه بن أبيرافع ، فقال : اجمعوا الناس ، ثمّ انظروا ما في بيت مالهم ، واقسموا بينهم بالسوية ، فحسبوا ، فوجدوا نصيب كلّ واحد منهم ثلاثة دنانير ، فأمرهم يقعدون للناس ويعطونهم . قال : وأخذ مكتله ومسحاته ، ثمّ انطلق إلى بئر الملك فعمل فيها ، فأخذ الناس ذلك القسم حتّى بلغوا الزبير وطلحة وعبداللّه بن عمر أمسكوا بأيديهم ، وقالوا : هذا منكم أو من صاحبكم ؟ قالوا : بل هذا أمره لا نعمل إلا بأمره ، قالوا : فاستأذنوا لنا عليه ، قالوا : ما عليه إذن
--> ( 1 ) بشارة المصطفى ص 377 - 378 ح 18 . ( 2 ) أي : قضية الهدنة في الحديبية . ( 3 ) الخرائج والجرائح 1 : 116 - 117 برقم : 192 ، بحار الأنوار 20 : 356 ح 5 .