السيد مهدي الرجائي الموسوي

67

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

هو ذا ببئر الملك يعمل ، فركبوا دوابّهم حتّى جاؤوا إليه ، فوجدوه في الشمس ومعه أجير له يعينه ، فقالوا له : إن الشمس قد آذتنا ، فارتفع معنا إلى الظلّ ، فارتفع معهم إليه ، فقالوا له : لنا قرابة من نبي اللّه وسابقة وجهاد ، إنّك أعطيتنا بالسوية ، ولم يكن عمر ولا عثمان يعطوننا بالسوية ، كانوا يفضّلونا على غيرنا . فقال علي عليه السلام : أيّهما عندكم أفضل عمر أو أبو بكر ؟ قالوا : أبو بكر ، قال : فهذا قسم أبي بكر ، وإلّا فدعوا أبا بكر وغيره ، وهذا كتاب اللّه فانظروا ما لكم من حقّ فخذوه ، قالا : فسابقتنا ، قال : أنتما أسبق منّي بسابقتي ؟ قالوا : لا ، قالا : قرابتنا بالنبي ، قال : أهي أقرب من قرابتي ؟ قالوا : لا ، قالوا : فجهادنا ، قال : أعظم من جهادي ؟ قالوا : لا ، قال : فواللّه ما أنا في هذا المال وأجيري هذا إلّا بمنزلة سواء ، قالا : أفتأذن لنا في العمرة ؟ قال : ما العمرة تريدان ، وإنّي لأعلم أمركم وشأنكم ، فاذهبا حيث شئتما ، فلمّا وليا ، قال : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ « 1 » . 1888 - قصص الأنبياء عليهم السلام : عن ابن بابويه ، حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبيالقاسم ، عن محمّد بن علي ، عن عيسى بن عبداللّه العلوي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : المائدة التي نزلت على بني إسرائيل كانت مدلّاة بسلاسل من ذهب ، عليها تسعة أحوات ، وتسعة أرغفة فحسب « 2 » . 1889 - الشافي : عن عيسى بن عبداللّه بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : سألت ربّي فيك خمساً ، فمنعني واحدة وأعطاني أربعاً ، سألته أن يجمع عليك أمتي ، فأبى وأعطاني فيك أنّي أوّل من تنشقّ عنه الأرض يوم القيامة وأنت معي ، ومعي لواء الحمد وأنت تحمله بين يديّ تسوق به الأوّلين والآخرين ، وأعطاني أنّك أخي في الدنيا والآخرة ، وأنّ بيتك مقابل بيتي في الجنّة ، وأعطاني أنّك أولى بالمؤمنين من بعدي « 3 » . 1890 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روى أبو نعيم الحافظ ، عن محمّد

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 186 - 187 برقم : 21 ، بحار الأنوار 32 : 110 - 111 ح 85 . ( 2 ) قصص الأنبياء عليهم السلام ص 185 برقم : 228 ، بحار الأنوار 14 : 248 - 249 ح 36 . ( 3 ) بحار الأنوار 38 : 332 عنه .