السيد مهدي الرجائي الموسوي

497

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

علي بن الحسين عليهما السلام ، ثمّ قالت : إنّكم قوم أصحاب أخبار ، أما رويتم أنّ التاسع من ولد الحسين عليه السلام يقسّم ميراثه وهو في الحياة . وروى هذا الخبر التلعكبري ، عن الحسن بن محمّد النهاوندي ، عن الحسن بن جعفر ابن مسلم الحنفي ، عن أبيحامد المراغي ، قال : سألت حكيمة بنت محمّد أخت أبيالحسن العسكري عليه السلام وذكر مثله « 1 » . 2558 - الغيبة للشيخ الطوسي : ابن أبيجيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار محمّد بن الحسن القمّي ، عن أبي عبداللّه المطهّري ، عن حكيمة بنت محمّد بن علي الرضا ، قالت : بعث إليّ أبومحمّد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان ، وقال : يا عمّة اجعلي الليلة إفطارك عندي ، فإنّ اللّه عزّوجلّ سيسرّك بوليه وحجّته على خلقه خليفتي من بعدي ، قالت حكيمة : فتداخلني لذلك سرور شديد ، وأخذت ثيابي عليّ ، وخرجت من ساعتي حتّى انتهيت إلى أبيمحمّد عليه السلام ، وهو جالس في صحن داره وجواريه حوله ، فقلت : جعلت فداك يا سيّدي الخلف ممّن هو ؟ قال : من سوسن ، فأدرت طرفي فيهنّ ، فلم أر جارية عليها أثر غير سوسن . قالت حكيمة : فلمّا أن صلّيت المغرب والعشاء الآخرة أتيت بالمائدة ، فأفطرت أنا وسوسن ، وبايتّها في بيت واحد ، فغفوت غفوة ثمّ استيقظت ، فلم أزل مفكّرة فيما وعدني أبومحمّد عليه السلام من أمر ولي اللّه ، فقمت قبل الوقت الذي كنت أقوم في كلّ ليلة للصلاة ، فصلّيت صلاة الليل حتّى بلغت إلى الوتر ، فوثبت سوسن فزعة ، وخرجت وأسبغت الوضوء ، ثمّ عادت فصلّت صلاة الليل ، وبلغت إلى الوتر ، فوقع في قلبي أنّ الفجر قد قرب ، فقمت لأنظر فإذا بالفجر الأوّل قد طلع ، فتداخل قلبي الشكّ من وعد أبيمحمّد عليه السلام ، فناداني من حجرته : لا تشكّي وكأنّك بالأمر الساعة قد رأيته إن شاء اللّه تعالى . قالت حكيمة : فاستحييت من أبيمحمّد عليه السلام وممّا وقع في قلبي ، ورجعت إلى البيت وأنا خجلة ، فإذا هي قد قطعت الصلاة وخرجت فزعة ، فلقيتها على باب البيت ، فقلت : بأبي أنت وامّي هل تحسّين شيئاً ؟ قالت : نعم يا عمّة ، إنّي لأجد أمراً شديداً ، قلت : لا خوف عليك إن شاء اللّه تعالى ، وأخذت وسادة فألقيتها في وسط البيت ، وأجلستها عليها ،

--> ( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 230 - 231 برقم : 196 .