السيد مهدي الرجائي الموسوي

496

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

قالت حكيمة : فمضى أبومحمّد عليه السلام بأيّام قلائل ، وافترق الناس كما ترى ، وواللّه إنّي لأراه صباحاً ومساءً ، وإنّه لينبئني عمّا تسألوني عنه فأخبركم ، وواللّه إنّي لُاريد أن أسأله عن الشيء فيبدأني به ، وإنّه ليرد عليّ الأمر ، فيخرج إليّ منه جوابه من ساعته من غير مسألتي ، وقد أخبرني البارحة بمجيئك إليّ ، وأمرني أن أخبرك بالحقّ . قال محمّد بن عبداللّه : فواللّه لقد أخبرتني حكيمة بأشياء لم يطّلع عليها أحد إلّا اللّه عزّوجلّ ، فعلمت أنّ ذلك صدق وعدل من اللّه عزّوجلّ ، لأنّ اللّه عزّوجلّ قد أطلعه على ما لم يطّلع عليه أحداً من خلقه « 1 » . 2555 - كمال الدين : بهذا الإسناد ، عن محمّد بن عثمان العمري قدّس اللّه روحه ، أنّه قال : ولد السيّد عليه السلام مختوناً ، وسمعت حكيمة تقول : لم ير بامّه دم في نفاسها ، وهذا سبيل امّهات الأئمّة عليهم السلام « 2 » . 2556 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن رزق اللَّه أبو عبداللَّه ، قال : حدّثني موسى بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ، قال : حدّثني حكيمة ابنة محمّد ابن علي وهي عمّة أبيه ، أنّها رأته « 3 » ليلة مولده وبعد ذلك « 4 » . 2557 - الغيبة للشيخ الطوسي : محمّد بن يعقوب الكيني ، عن محمّد بن جعفر الأسدي ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم ، قال : دخلت على حكيمة بنت محمّد بن علي الرضا عليهما السلام سنة اثنتين وستّين ومائتين ، فكلّمتها من وراء حجاب ، وسألتها عن دينها ، فسمّت لي من تأتمّ بهم ، قالت : فلان ابن الحسن فسمّته . فقلت لها : جعلني اللَّه فداك معاينة أو خبراً ؟ فقالت : خبراً عن أبيمحمّد عليه السلام كتب به إلى امّه ، قلت لها : فأين الولد ؟ قالت : مستور ، فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟ قالت : إلى الجدّة امّ أبيمحمّد عليه السلام ، فقلت : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ، فقالت : اقتد بالحسين بن علي عليهما السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليه السلام في الظاهر ، وكان ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السلام من علم ينسب إلى زينب ستراً على

--> ( 1 ) كمال الدين ص 426 - 430 ح 2 ، بحار الأنوار 51 : 11 - 14 ح 14 . ( 2 ) كمال الدين ص 433 ح 14 ، بحار الأنوار 51 : 16 ح 20 . ( 3 ) أي رأت الإمام المنتظر الحجّة الغائب عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 330 - 331 ح 3 .