السيد مهدي الرجائي الموسوي

419

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

أسلم ، وضرب بيده وأخذ حصاةً ففعل بها كفعلهما . فخرجت من عنده ، فأتيت الحسين عليه السلام وإنّي لمستصغرةٌ لسنّه ، فقلت له : بأبي أنت وامّي أنت وصي أخيك ؟ فقال : نعم يا امّ أسلم ائتيني بحصاة ، ثمّ فعل كفعلهم ، فعمرت امّ أسلم حتّى لحقت بعلي بن الحسين بعد قتل الحسين عليه السلام في منصرفه ، فسألته أنت وصي أبيك ؟ فقال : نعم ، ثمّ فعل كفعلهم ، صلوات اللّه عليهم أجمعين « 1 » . 600 - موسى المبرقع بن محمّد الجواد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . روى عن أخيه أبيالحسن الثالث عليه السلام . وروى عنه محمّد بن سعيد الآذربيجاني والحسن بن علي بن كيسان . أحاديثه : 2369 - تفسير القمّي : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن يحيى بن أكثم ، وقال : سأل موسى بن محمّد بن علي بن موسى مسائل ، فعرضها على أبيالحسن عليه السلام ، فكانت إحداها : أخبرني عن قول اللّه عزّوجلّ ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ) سجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء ؟ فأجاب أبو الحسن عليه السلام : أمّا سجود يعقوب وولده ، فإنّه لم يكن ليوسف ، وإنّما كان ذلك من يعقوب وولده طاعة للّه وتحية ليوسف ، كما كان السجود من الملائكة لآدم ولم يكن لآدم ، وإنّما كان ذلك منهم طاعة للّه وتحية لآدم ، فسجد يعقوب وولده ويوسف معهم شكراً للّه لاجتماع شملهم ، ألم تر أنّه يقول في شكره ذلك الوقت ( رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ) « 2 » . ورواه العياشي في تفسيره ، عن محمّد بن سعيد الأزدي صاحب موسى بن محمّد بن الرضا ، عن موسى أنّه قال لأخيه : إنّ يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل ، فقال : أخبرني عن قول اللّه ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ ) وذكر نحوه « 3 » .

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 355 - 356 ح 15 . ( 2 ) تفسير القمّي 1 : 356 و 2 : 279 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 : 197 ح 82 ، بحار الأنوار 12 : 251 .