السيد مهدي الرجائي الموسوي
38
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
1809 - علل الشرائع : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، قال : حدّثنا أبوالطيّب أحمد بن محمّد بن عبداللَّه ، قال : حدّثنا عيسى بن جعفر بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، أنّ النبي صلى الله عليه وآله سئل ممّا خلق اللَّه جلّ جلاله العقل ، قال : خلقه ملك له رؤوس بعدد الخلائق من خلق ومن يخلق إلى يوم القيامة ، ولكلّ رأس وجه ، ولكلّ آدمي رأس من رؤوس العقل ، واسم ذلك الانسان على وجه ذلك الرأس مكتوب ، وعلى كلّ وجه ستر ملقى لا يكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتّى يولد هذا المولود ويبلغ حدّ الرجال أو حدّ النساء ، فإذا بلغ كشف ذلك الستر ، فيقع في قلب هذا الانسان نور فيفهم الفريضة والسنّة والجيد والرديء ، ألا ومثل العقل في القلب كمثل السراج في وسط البيت « 1 » . 1810 - علل الشرائع : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان ، قال : حدّثني أبوالطيّب أحمد بن محمّد بن عبداللَّه ، قال : حدّثني عيسى بن جعفر بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي ابن أبي طالب ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله سئل ما البتول ؟ فإنّا سمعناك يا رسول اللَّه تقول : إنّ مريم بتول ، وفاطمة بتول ، فقال صلى الله عليه وآله : البتول التي لم تر حمرة قطّ ، أي : لم تحض ، فإنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء « 2 » . ورواه أيضاً بهذا الاسناد في معاني الأخبار مع زيادة ، قال بعد قوله « بنات الأنبياء » : وسمّي الامام إماماً لأنّه قدوة للناس منصوب من قبل اللَّه تعالى ذكره مفترض الطاعة على العباد . وسمّي علي بن الحسين عليهما السلام السجّاد ؛ لما كان على مساجده من آثار السجود ، وقد كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة . وسمّي ذا الثفنات ؛ لأنّه كان له في مواضع سجوده آثار نائتة ، فكان يقطعها في السنة مرّتين كلّ مرّة خمس ثفنات ، فسمّي ذا الثفنات لذلك .
--> ( 1 ) علل الشرائع ص 98 ح 1 . ( 2 ) علل الشرائع ص 181 ح 1 .