السيد مهدي الرجائي الموسوي
371
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
أن لو أدركت قائم آل محمّد نصرته كان كالمقارع بين يديه بسيفه ، لا بل كالشهيد معه « 1 » . 2275 - كمال الدين : وبهذا الاسناد ، عن محمّد بن مسعود ، عن جعفر بن معروف ، قال : أخبرني محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن أبيالحسن ، عن آبائه عليهم السلام ، أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : أفضل أعمال امّتي انتظار الفرج من اللّه عزّوجلّ « 2 » . 2276 - كمال الدين : وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبيالحسن الرضا عليه السلام ، قال : سألته عن الفرج ، فقال : أليس انتظار الفرج من الفرج ، إنّ اللّه عزّوجلّ يقول : ( فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) « 3 » . 2277 - كمال الدين : وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي ، قال : حدّثنا سهل بن زياد ، قال : حدّثني محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن أبينصر ، قال : قال الرضا عليه السلام : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول اللّه تعالى ( وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ) وقوله عزّوجلّ ( فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) فعليكم بالصبر ، فإنّه إنّما يجيء الفرج على اليأس ، فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم « 4 » . 2278 - كمال الدين : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا حيدر بن محمّد ، وجعفر بن مسعود ، قالا : حدّثنا محمّد بن مسعود ، قال : حدّثنا القاسم بن هشام اللؤلؤي ، قال : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار الساباطي ، قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : العبادة مع الإمام منكم المستتر في السرّ في دولة الباطل أفضل أم العبادة في ظهور الحقّ ودولته مع الإمام الظاهر منكم ؟ فقال : يا عمّار الصدقة في السرّ واللّه أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك عبادتكم في السرّ مع إمامكم المستتر في دولة الباطل أفضل لخوفكم من عدوّكم في دولة الباطل وحال الهدنة ممّن
--> ( 1 ) كمال الدين ص 644 ح 2 . ( 2 ) كمال الدين ص 644 ح 3 ، بحار الأنوار 52 : 128 ح 21 . ( 3 ) كمال الدين ص 645 ح 4 ، بحار الأنوار 52 : 128 ح 22 . ( 4 ) كمال الدين ص 645 ح 5 ، بحار الأنوار 52 : 129 ح 23 .