السيد مهدي الرجائي الموسوي

333

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

روى عنه : السيّد علي بن القاسم الحسيني اليزدي . قال المجلسي : صورة إجازة السيّد النجيب العالم الأمير صدرالدين محمّد بن الأمير غياث الدين منصور الحسيني الشيرازي الدشتكي للسيّد الكامل الفاضل العالم علي بن القاسم الحسيني اليزدي رحمهم اللّه تعالى : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد لعلي أعلى ، بكلمته كلمة الإسلام ، والشكر لمليّ أملى على عبده ما ملأ به أرجاء الخافقين ، من الأوامر والزواجر والمواعظ والأمثال والعبر والآثار والأحكام ، لطيف على عباده بإفضاله عليهم الأبصار والبصائر ، وإرساله إليهم الرسل بالنذر والبشائر ، فمنهم من أرسل إليهم رسلًا ليبيّن لهم طرائق وسبلًا ، ومنهم من أنزل إليه سفراً أو لوحاً ، ومنهم من فضّله عليهم وشرّفه بالعبودية ( فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ) فصلّ اللّهمّ على من رشحته للنبوّة الكبرى ، والإمامة العظمى . محمّد سيّد الكونين والثقلين * والفريقين من عرب ومن عجم ولا تجعل من يتلوه داخلًا فيما خصصته به إلّا آله وأهل بيته وعترته وعشيرته الطاهرين منهم والطيّبين والمرضيين ، والحمد للّه ربّ العالمين . وبعد : فهذا كتاب من عبداللّه الفقير إلى اللّه الغني باللّه الغريب في اللّه محمّد بن المنصور الشهير بصدر الواعظ الحسني الحسيني الدشتكي رحمهم اللّه ، يكتبه بخطّه على وفق أمر من طاعته نجاة ، وخدمته زكاة ، وهو الشيخ المكرّم ، والمولى السيّد العالم العلم الأعلم الأورع الأتقى الأنقى الأزهد الأفضل الأكمل الأمجد الأرشد الأوحد ذو المناقب الثواقب أقعد آل أبي طالب ، الحري بأعلى المراتب ، وأجلّ المناصب ، قرّة عين الأفاضل درّة بحر الفضائل لجّة أصل الدلائل ، وحداني الدهر ، حسنة العصر ، العارف بما شمله الخلق والأمر ، ذو الأنوار الشمسية المطالع ، والأسرار القدسية اللوامع ، سالك مسالك الأبرار ، ناهج مناهج الأخيار . سليل عناصر الأطهار ، الملك تحت الأطمار ، جامع محاسن الأطوار ، حبر الأحبار البحر الزخّار ، السيف المهنّد البتّار ، شنشنة أخزمية تتّصل بضارب ذي الفقار ، كهف السادة ، نور عين السيادة ، قاموس الإفادة ، السيّد الأيّد الجيّد علي بن القاسم الحسيني العريضي اليزدي ، أفاض اللّه سبحانه وتعالى عليه أفضل ما أفاض على عباده المتّقين ، وكرّمه بأشرف ما كرّم به عباده الصدّيقين ، كفاءً لما له من العلم اليقين ، وسمة الأكابر