السيد مهدي الرجائي الموسوي
294
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
يحبّنا أهل البيت إلّا من طاب مولده « 1 » . 2174 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، قال : حدّثنا محمّد بن علي بن حمزة العلوي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني الرازي في منزله بالري ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قلت : أربعاً أنزل اللّه تعالى تصديقي بها في كتابه : قلت : المرء مخبوء تحت لسانه ، فإذا تكلّم ظهر ، فأنزل اللّه تعالى ( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ) قلت : من جهل شيئاً عاداه ، فأنزل اللّه ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ) قلت : قدر - أو قال : قيمة - كلّ امرئ ما يحسنه ، فأنزل اللّه في قصّة طالوت ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ) قلت : القتل يقلّ القتل ، فأنزل اللّه ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ ) « 2 » . 2175 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد ، قال : حدّثنا محمّد بن علي بن حمزة العلوي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني الحسين بن زيد بن علي ، قال : سألت أباعبداللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام عن سنّ جدّنا علي بن الحسين عليهما السلام ، فقال : أخبرني أبي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : كنت أمشي خلف عمّي الحسن وأبي الحسين في بعض طرقات المدينة في العام الذي قبض فيه عمّي الحسن عليه السلام ، وأنا يومئذ غلام لم اراهق أو كدت ، فلقيهما جابر بن عبداللّه وأنس بن مالك الأنصاريان في جماعة من قريش والأنصار ، فما تمالك جابر بن عبداللّه حتّى أكبّ على أيديهما وأرجلهما يقبّلهما ، فقال له رجل من قريش كان نسيباً لمروان : أتصنع هذا يا أبا عبداللّه وأنت في سنّك وموضعك من صحبة رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وكان جابر قد شهد بدراً ، فقال له : إليك عنّي ، فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبّلت ما تحت أقدامهما من
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 455 - 456 برقم : 1018 ، بحار الأنوار 27 : 150 ح 18 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 494 برقم : 1082 ، بحار الأنوار 1 : 165 - 166 ح 5 ، و 77 : 404 - 405 ح 34 ، و 104 : 369 - 370 ح 3 .