السيد مهدي الرجائي الموسوي

267

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ « 1 » . ورواه السيّد ابن طاووس في فلاح السائل عن الشيخ المفيد مثله « 2 » . 2114 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو عبيداللَّه محمّد بن عمر المرزباني ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الرحيم السجستاني ، عن أبيه ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن عبداللَّه بن عاصم ، عن محمّد بن بشر ، قال : لمّا سيّر ابن الزبير ابن عبّاس رحمه الله إلى الطائف ، كتب إليه محمّد ابن الحنفية رحمه الله : أمّا بعد ، فقد بلغني أنّ ابن الجاهلية سيّرك إلى الطائف ، فرفع اللَّه جلّ اسمه بذلك لك ذكراً ، وأعظم لك أجراً ، وحطّ به عنك وزراً ، يا بن عمّ إنّما يُبتلى الصالحون ، وإنّما تهدى الكرامة للأبرار ، ولو لم تؤجر إلّا فيما تحبّ إذن قلّ أجرك ، قال اللَّه تبارك وتعالى ( وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) وهذا لست أشكّ أنّه خير لك عند بارئك ، عزم اللَّه لك على الصبر في البلوى ، والشكر في النعماء ، إنّه على كلّ شيء قدير . فلمّا وصل الكتاب إلى ابن عبّاس أجاب عنه ، فقال : أمّا بعد ، فقد أتاني كتابك تعزّيني فيه على تسييري ، وتسأل ربّك جلّ اسمه أن يرفع به ذكري ، وهو تعالى قادر على تضعيف الأجر ، والعائدة بالفضل ، والزيادة من الاحسان ، وما احبّ أنّ الذي ركب منّي ابن الزبير كان ركبه منّي أعداء خلق اللَّه لي احتساباً لذلك في حسناتي ، ولما أرجو أن أنال به رضوان ربّي ، يا أخي الدنيا قد ولّت ، وإنّ الآخرة قد أظلّت ، فاعمل صالحاً ، جعلنا اللَّه وإيّاك ممّن يخافه بالغيب ، ويعمل لرضوانه في السرّ والعلانية ، إنّه على كلّ شيء قدير « 3 » . 2115 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن العلوي الحسني ، قال : حدّثنا علي بن الحسن ابن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثني الحسين بن زيد ابن علي ، عن عمّه عمر بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين بن علي ، عن محمّد بن علي ابن الحنفية الأكبر ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا نظر إلى الهلال

--> ( 1 ) الأمالي للشيخ المفيد ص 91 - 92 ح 8 ، بحار الأنوار 39 : 133 - 134 ح 5 ، و 86 : 1 ح 1 . ( 2 ) فلاح السائل ص 302 - 303 برقم : 204 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 119 - 120 برقم : 186 ، بحار الأنوار 42 : 76 ح 4 .