السيد مهدي الرجائي الموسوي
268
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
رفع يديه ، ثمّ قال : بسم اللَّه ، اللّهمّ أهله علينا بالأمن والايمان ، والسلامة والاسلام ، ربّي وربّك اللَّه « 1 » . 2116 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا الحسين بن عبيداللَّه ، قال : أخبرنا هارون بن موسى ، قال : حدّثنا الحكيمي ، قال : حدّثنا سفيان بن زياد البلدي ، قال : حدّثنا عبّاد بن صهيب ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام ، عن ابن الحنفية ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خرج فرأى نسوة قعوداً ، فقال : ما أقعدكنّ هاهنا ؟ قلن : الجنازة ، قال : أفتحملن فيمن يحمل ؟ قلن : لا ، قال : أفتغسلن فيمن يغسل ؟ قلن : لا ، قال : أفتدلين فيمن يدلي ؟ قلن : لا ، قال : فارجعن مأزورات غير مأجورات « 2 » . 2117 - الغيبة للشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن أبينجران ، عن محمّد بن سنان ، عن أبيالجارود ، عن محمّد بن بشر ، عن محمّد ابن الحنفية ، قال : قلت له : قد طال هذا الأمر حتّى متى ؟ قال : فحرّك رأسه ثمّ قال : أنّى يكون ذلك ولم يعضّ الزمان ؟ أنّى يكون ذلك ولم يجفوا الإخوان ؟ أنّى يكون ذلك ولم يظلم السلطان ؟ أنّى يكون ذلك ولم يقم الزنديق من قزوين ، فيهتك ستورها ، ويكفّر صدورها ، ويغيّر سورها ، ويذهب ببهجتها ، من فرّ منه أدركه ، ومن حاربه قتله ، ومن اعتزله افتقر ، ومن تابعه كفر ، حتّى يقوم باكيان : باكٍ يبكي على دينه ، وباكٍ يبكي على دنياه « 3 » . 2118 - المناقب لابن شهرآشوب : أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي عليه السلام بالإسناد ، عن مقاتل ، عن محمّد ابن الحنفية ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ ) عرض اللّه أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب ، فقلن : ربّنا لا نحملنّها بالثواب والعقاب ، لكنّها نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإنّ اللّه عرض أمانتي وولايتي على الطيور ، فأوّل من آمن بها البزاة البيض والقنابر ، وأوّل من جحدها البوم والعنقاء ، فلعنهما اللّه تعالى من بين الطيور ، فأمّا البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها ، وأما العنقاء فغابت في البحار لا ترى .
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 495 برقم : 1084 ، بحار الأنوار 95 : 344 ح 2 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 647 برقم : 1342 . ( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 441 برقم : 433 ، بحار الأنوار 52 : 212 ح 61 .