السيد مهدي الرجائي الموسوي
257
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
محمّد . أبو نعيم حدّثنا إسماعيل بن مسلم الطائي ، عن أبيه ، قال : كتب عبد الملك : من عبد الملك أمير المؤمنين إلى محمّد بن علي . فلمّا نظر محمّد إلى عنوان الكتاب قال : إنّا للَّه ، الطلقاء ولعناء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على المنابر ، والذي نفسي بيده إنّها لُامور لم يقرّ قرارها . الثوري عن الحارث الأزدي ، قال : قال ابن الحنفية : رحم اللَّه امرءً أغنى نفسه ، وكفّ يده ، وأمسك لسانه ، وجلس في بيته ، له ما احتسب ، وهو مع من أحبّ ، إلّا انّ أعمال بني أمية أسرع فيهم من سيوف المسلمين ، ألا انّ لأهل الحقّ دولة يأتي بها اللَّه إذا شاء ، فمن أدرك ذلك كان عندنا في السهم الأعلى ، ومن يمت فما عند اللَّه خير وأبقى . أبو عوانة حدّثنا أبوجمرة ، قال : كانوا يقولون لابن الحنفية : سلام عليك يا مهدي ، فقال : أجل أنا مهدي أهدي إلى الرشد والخير ، اسمي محمّد فقولوا : سلام عليك يا محمّد أو يا أبا القاسم . قال ابن سعد : أنبأنا محمّد بن الصلت ، حدّثنا ربيع بن منذر ، عن أبيه ، قال : كنّا مع ابن الحنفية ، فأراد أن يتوضّأ ، فنزع خفّيه ومسح على قدميه « 1 » . وقال ابن حجر : روى عن أبيه ، وعثمان ، وعمّار ، ومعاوية ، وأبيهريرة ، وابن عبّاس . روى عنه أولاده إبراهيم والحسن وعبداللَّه وعمر وعون ، وابن أخيه محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وحفيد أخيه محمّد بن علي بن الحسين ، وابن أخته عبداللَّه بن محمّد ابن عقيل ، وعطاء بن أبيرباح ، والمنهال بن عمرو ، ومحمّد بن قيس بن مخرمة ، ومنذر بن يعلى الثوري ، ومحمّد بن بشر الهمداني ، وسالم بن أبيالجعد ، وعمرو بن دينار وغيرهم . قال العجلي : تابعي ثقة . قال إبراهيم بن الجيد : لا نعلم أحد أسند عن علي ولا أصحّ ممّا أسند محمّد . قيل : إنّه ولد في خلافة أبي بكر ، وقيل : في خلافة عمر . ومات سنة ثلاث وسبعين ، وقيل : سنة ثمانين ، وقيل : سنة احدى وقيل : اثنتين وثمانين ، وقيل اثنتين وقيل : ثلاث وتسعين وقيل غير ذلك « 2 » . وذكره السخاوي في التحفة « 3 » .
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 5 : 129 - 143 برقم : 403 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 9 : 354 . ( 3 ) التحفة اللطيفة في أخبار المدينة 2 : 544 - 545 برقم : 4011 .