السيد مهدي الرجائي الموسوي

170

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

2002 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا الفضل ابن محمّد بن المسيّب البيهقي ، قال : حدّثنا هارون بن عمرو المجاشعي ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني عيسى بن زيد بن دأب الليثي ، عن صيفي بن عبد الرحمن بن محمّد بن علي بن هبّار ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن هبّار ، قال : اجتاز النبي صلى الله عليه وآله بدار علي بن هبّار ، فسمع صوت دفّ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : علي بن هبّار أعرس بأهله ، فقال صلى الله عليه وآله : حسن هذا للنكاح لا السفاح ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله : أشيدوا بالنكاح وأعلنوه بينكم ، واضربوا عليه بالدفّ ، فجرت السنّة في النكاح بذلك « 1 » . 2003 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا الفضل ابن محمّد البيهقي ، قال : حدّثنا هارون بن عمرو المجاشعي ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ، قال : حدّثنا أبي أبو عبداللَّه عليه السلام . قال المجاشعي : وحدّثناه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّما النكاح رقّ ، فإذا أنكح أحدكم وليدة فقد أرقّها ، فلينظر أحدكم لمن يرقّ كريمته « 2 » . 2004 - وباسناده ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب إليكم فزوّجوه إلّا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض « 3 » . 2005 - وباسناده ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيّكم مال وارثه أحبّ إليه من ماله ؟ قالوا : ما فينا أحد يحبّ ذلك يا نبي اللَّه ، قال : بحسبكم ، بل كلّكم يحبّ ذلك ، ثمّ قال : يقول ابن آدم : مالي مالي ، وهل لك من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدّقت فأمضيت ، وما عدا ذلك فهو مال الوارث « 4 » . 2006 - وباسناده ، قال : لمّا نزلت هذه الآية ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مال تؤدّي زكاته فليس

--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 518 - 519 برقم : 1138 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 519 برقم : 1139 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 519 برقم : 1140 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 519 برقم : 1141 .